الزواج

مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا بأس بالزواج من رجل مع فارق عمر كبير، إذا كان يعيش في أوروبا، ولا بأس بأن تكون الفتاة زوجة ثانية، وحتى ثالثة، إذا كان الرجل مقتدراً وقادراً على “الصرف” عليها.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
ما زال العالم يحاول فهم الألعاب الجنسية والاعتياد عليها وتطويرها لتكون آمنة ومتوفرة للجميع. لكن ذلك قلما يحصل إذ ما زالت هذه الألعاب ممنوعة في بلدان كثيرة، لا سيما البلدان العربية حيث لا تباع إلا في السوق السوداء أو تشترى من مواقع أجنبية
ميساء بلال – كاتبة سورية
في تلميحات النساء الجنسية ثورة على تقاليد باهتة لا تتعدى الكلمات. هناك تهكّم خفي على العادات، مع عدم الاستعداد الفعلي لتجاوزها.
سارة منصور – مدونة مصرية
لقد نجوت أقول لنفسي، فيما أسمع حكايات فتيات بقين سجينات تلك البيوت التابعة للكنيسة والمنتشرة في المحافظات، والجريمة واحدة، الحب والاختلاف.
كريستين مهنا – صحافية لبنانية
“لحقي حالِك”، ينصحنا المحبون في المجتمع. يفسّرون هذه النصيحة بأنهم يخافون أن يغدرنا الوقت فنمضي حياتنا خلف جدران الوحدة، وكأننا في سباقٍ مع الحياة أو وكأن النساء علب سردين عليها تنتهي صلاحيتها.
مصطفى الأعصر – كاتب وصحافي مصري
“المشرّع يرى في الرجل ولياً طبيعياً بينما لا يرى ذلك في المرأة، بل يرى في المرأة ناقصة عقل ودين ولا تؤتمن على أطفالها ولا بد من وجود رجل من أجل الولاية والوصاية”.
فادية عبد الحميد الطائي
“كل شيء يتحوّل ضد المطلقة، فهي تصبح مثل كائن غريب في مجتمع يحسب عليها حركاتها وكلماتها وحتى إذا أرادت أن تتخلص من كل ذلك بزواج آخر، فعليها أن تتنازل وتقبل بأي شيء بحجة الستر، لمَ لا؟ فهي بنظر الناس مستعملة”!
جهاد بزّي – كاتب لبناني
علا التي استماتت في البحث عن رجل حين فاجأها قطارا العمر والمجتمع معاً وهي تصل إلى الثلاثين من دون زواج، انتفت لديها، وقد نضجت، الحاجة الملحة أو الضرورية لوجود رجل. يمكنها أن تكمل من دونه. في الأربعين، تبحث ليس عن نفسها بحسب، بل عن علاقتها بناسها.
آمنة عبد النبي – صحافية عراقية
مرة اتجهت الى ساحة التحرير عام 2015 ونشرت صورة لي قرب نصب الحرية، احدهم شارك منشوري وكتب “حتى العوانس تريد وطناً”. لم أفعل شيئاً، دست على زر الإعجاب وحسب.
مارسيل نظمي
منذ اللحظة الأولى لدخول مكتبه، لم ينظر إلي، شعرت كما لو كنت شفافة تماماً أو قطعة ممتدة لزجاج مكتبه، كان كلامه كله موجهاً إلى خطيبي، ظللت أتابع أسئلته فقط وأحاول التحكم في عضلات فمي لئلا أضحك وأفسد أي شيء أثناء حوارهما الأكثر غرابة وربما طرافة أيضاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني