الرقابة

درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
بعد منع روايتي في معرض القاهرة للكتاب، سألت نفسي: كيف تُقبل روايات عربية أخرى تشي بالجنس الصريح بين رجل وامرأة؟ هذا ربما يسمح به الرقيب العربي اليوم، لكنه غير مهيأ لنص يروي وقائع جنسية بين رجل وآخر.
أحمد حسن
قضية رانيا يوسف التي غذت “السوشيل ميديا” المصرية المتأهبة لأي تفاعل خارج نطاق الجمود السياسي لأيام متتالية أعادت إحياء أسئلة حرية الملبس وشرطة الأخلاق إلى الواجهة، وكذلك الوصاية التي تفرضها الدولة على الإبداع في ملف الثقافة والفن.
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
إنها المرة الأولى التي يعرض فيها منير عبدالله أعماله للعلن. فبعد أن عاش جزءاً كبيراً من حياته في بلغاريا حيث درس السينما أتى الى بيروت ونظم معرضه الجريئ هذا،”منذ بدأت التصوير للمرة الأولى عام 1986 استهوتني أجساد الرجال العارية حتى صرت لا أصور غيرها، هذا العام قررت إقامة معرض…”
ترجمة – New York Times
عندما رأيت أن مقالتي خضعت للرقابة، فكرت في كأس العالم 2022، الذي ستستضيفه قطر. سوف يتزايد الاهتمام الصحافي بالبلاد. ماذا يعني ذلك؟
كريم محمد
الحكم الحالي يراكم موقف عدائي باستمرار ضد كتاب وفنانين ومبدعين، باعتبارهم خرجوا عن سياق الخضوع السياسي لرؤية النظام، وبالتالي ينظر للأعمال الفنية والابداعية من زاوية واحدة هي مدى نقدها ومعارضتها للحكم، وهو ما يعني، في المقابل، مصادرة العمل والحبس لكل صناعه