الرقابة

إيمان عادل- صحافية مصرية
يمكن تفسير حالة الهياج غير المنطقية ضد الفيلم في مصر وتالياً في مجتمعات عربية أخرى بأنها نتاج حالة هوس عام بالإنكار، وادعاء مزعوم بأن أي مشكلات اجتماعية يمكن أن تحدث في العالم كله، لكنها لا تحدث هنا في بلادنا.
كارمن كريم – صحفية سورية
هذا الغموض الذي يحيط بهذه القوانين يبدو مقصوداً، فإيقاع الناس في حيرة في ما خص حقوقهم، يثير المزيد من الريبة ويخفض سقف المطالبة بهذه الحقوق… وهي غاية النظام قبل أي شيء.
هاني محمد – صحافي مصري
من أعلى، حيث السلطة الأبوية والأخ الأكبر الذي يراقبك دائماً، ينظر هاني شاكر ونقابة الموسيقيين إلى مغني المهرجانات، باعتبارهما مسؤولين عن الأجواء الموسيقية في مصر، ومن حقهما المنع والمنح، وهي الصلاحية التي تمنحُها الدولة لهاني شاكر، مقابل ضمان ولاء الموسيقيين للدولة.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
أي معركة خاسرة يخوضها رفيق الجراح التي لا تندمل؟ هل حقاً يظن أنه سينتصر على العصر؟ على “يوتيوب”؟ فليتركهم لشأنهم، ويتخفف قليلاً “هذا الدراما كوين” منذ نعومة أظفاره. دعهم يغنون يا هاني.
رامي الأمين – صحافي لبناني
بعد الحملة الشعواء التي استهدفته بسبب برنامج ساخر تناول فيه حزب الله وحركة أمل يقول الممثل حسين قاووق إن الحملة الممنهجة التي تستهدفه لن تؤثر على المحتوى الذي يقدمه.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لا يتوقف الفن الكويري عند الجنسانية، بل يتقاطع في كثير من موضوعاته مع الفن الوجودي، فالمجموعات الكويرية تعتبر من الفئات المهمشة، وبهذا هي تتقارب مع أسئلة اللامنتمي الوجودي.
درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
بعد منع روايتي في معرض القاهرة للكتاب، سألت نفسي: كيف تُقبل روايات عربية أخرى تشي بالجنس الصريح بين رجل وامرأة؟ هذا ربما يسمح به الرقيب العربي اليوم، لكنه غير مهيأ لنص يروي وقائع جنسية بين رجل وآخر.
أحمد حسن – صحافي مصري
قضية رانيا يوسف التي غذت “السوشيل ميديا” المصرية المتأهبة لأي تفاعل خارج نطاق الجمود السياسي لأيام متتالية أعادت إحياء أسئلة حرية الملبس وشرطة الأخلاق إلى الواجهة، وكذلك الوصاية التي تفرضها الدولة على الإبداع في ملف الثقافة والفن.
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
إنها المرة الأولى التي يعرض فيها منير عبدالله أعماله للعلن. فبعد أن عاش جزءاً كبيراً من حياته في بلغاريا حيث درس السينما أتى الى بيروت ونظم معرضه الجريئ هذا،”منذ بدأت التصوير للمرة الأولى عام 1986 استهوتني أجساد الرجال العارية حتى صرت لا أصور غيرها، هذا العام قررت إقامة معرض…”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني