fbpx

الرقابة الثقافية

درج
تتكرر قرارات منع عرض بعض الأفلام في لبنان، والضغوط باتجاه منع أفلام أخرى. وإذ كان العام الماضي قد شهد الجدال الأبرز حول منع فيلم “المرأة الخارقة”، لأنه من بطولة الممثلة الإسرائيلية غال غادوت. إلا أن قرارات المنع والحملات الدافعة بهذا الاتجاه بدأت مبكراً هذا العام وبوتيرة أشد من قبل.
ترجمة – The Daily Beast
خلف الجنون والأكاذيب التي حفلت بها سنة ترامب الأولى في الحكم؛ كان قرع الطبول في الخلفية ثابتاً، وراسخاً، ومستمراً. وانكشف في يوم 22 يناير/ كانون الثاني عام 2017، حين أعلنت مستشارة الرئيس كيليان كونواي مصطلح “الحقائق البديلة” للمرة الأولى. إن احتقار دونالد ترامب للغة، والآثار المتنوعة لذلك بدأت قبل ذلك بكثير. لكن هذا المفهوم كان سطحياً، ودرامياً، وصريحاً بشكل لا تطرف له عين لدرجة أنه أسس قواعد للاعتداءات التالية. تماماً كالصافرة الأولى لوابل من قذائف المدفعية التي تشير لبدء معركة ستسفر عن الكثير من الخسائر…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
بالأمس شاهدت فيلم “ذا بوست” للمخرج ستيفن سبيبلرغ. شاهدته في منزلي في بيروت، المدينة التي أعلنت الحكومة فيها عن منع عرض الفيلم في صالات السينما فيها لأن مخرجه داعم ومتبرع لإسرائيل! و”ذا بوست” هو الفيلم الثالث الذي يصاب بالمنع هذا الاسبوع في لبنان، الأول “جانغل” والثاني فيلم “بيروت”. وهذا ما يدفع المرء إلى شعور بأنه يعيش في بيونغ يانغ، وأن وزير الثقافة هنا ما هو إلا كيم جونغ أون.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني