fbpx

الربيع العربي

إيلي عبدو – صحافي سوري
البيانات، قاصرة عن الإحاطة بتعقيد الأوضاع، حتى بما يخص الموقف، فضلاً عن كونها استكمالا للسلوك الحزبي لدى بعض المثقفين المقتنعين باستمرار وهم الأدوار السابقة…
ياسمينة ابو الزهور – باحثة في مركز “بروكنغز” في الدوحة
بعد عشر سنوات من انتفاضات 2011، أصبح من الواضح إن الإصلاحات المحدودة التي أجراها النظام كانت تهدف إلى استرضاء المُحتجين واحتواء تهديد الاحتجاجات…
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
أدّى فشل الربيع العربيّ إلى ظهور أنظمة سياسيّة صارمة من حولنا جميعاً. وهذه أخبار سيّئة، ففي عالمنا سريع التغيّر نحتاج إلى تكيّف سياسيّ واقتصاديّ واجتماعيّ.
إيلي عبدو – صحافي سوري
السوريون كانوا أحراراً، ضمن حرية داخلية تتيحها الجماعات بعيداً من الفردية ويكرسها النظام بعيداً من السياسة، ما يفسر جزئياً، فشل الثورة التي زادت اغتراب السياسة عن الحرية.
إيلي عبدو – صحافي سوري
شكلت الساحات والميادين التي احتشد فيها المتظاهرون خلال الربيع العربي، قوة ضغط على الأنظمة وفضحت فقر شرعيتها ودفعتها إلى التنازل، حيث سقط رؤساء وتصدعت منظومات حكم، وانهار جدار الصمت تبعاً لمقولة راجت آنذاك، لكن سرعان ما تكشف أن للميدان مفعول عكسي، يحد التغيير وينمّط صانعيه.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نحن نعيش في ظل أنظمة تافهة، أهدرت مواردنا وأعمارنا، والمشكلة أنها ما زالت تبدي شراهة للقتال في سبيل الدفاع عن سلطتها.
جوزيف خوري – طبيب نفسي لبناني
هل سنترك هذه المشاعر ملقاة في الشوارع كما يفعل المرء عندما يأتي الخريف مؤذناً بنهاية المغامرات الرومانسية في آخر ليالي الصيف؟ أم هل يتغير عالمنا الداخلي إلى الأبد. ستُلاحقنا هذه الأسئلة الصعبة
خالد منصور- كاتب مصري
تحقق الشعار الذي رفعه المتظاهرون السودانيون السلميون وهو أن يسقط الرئيس بشير و”بس”.كان الشعار ذكي سياسياً لأنه أغلق الباب أمام عددٍ من ردود الفعل الاستباقية التي صارت حكمة شائعة في بلدان عربية عدة: وماذا بعد أن يسقط؟ وما هو البديل؟ ومن هو الجاهز للحكم؟
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن كان هناك متآمرون أشرار، فهم الذين أسقطوا حُكم بن علي في تونس وجمال حسني مبارك ومشروع توريثه في مصر، وألّبوا جماهير سوريا السعيدة الراضية على حكم البطل المغوار بشار الأسد، وأوقعوا العاقل الودود الحكيم معمر القذافي…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
عادت نغمة قديمة قِدم حركة التحرّر اليمنية، نغمة “الشعب الجاهل الذي يستحق الجلاد”، وتصدّر “ثوار الربيع” الترويج لهذه النغمة مدّعين أنهم قدّموا كل شيء لهذا الشعب…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني