fbpx

الربيع العربي

إيلي عبدو – صحافي سوري
شكلت الساحات والميادين التي احتشد فيها المتظاهرون خلال الربيع العربي، قوة ضغط على الأنظمة وفضحت فقر شرعيتها ودفعتها إلى التنازل، حيث سقط رؤساء وتصدعت منظومات حكم، وانهار جدار الصمت تبعاً لمقولة راجت آنذاك، لكن سرعان ما تكشف أن للميدان مفعول عكسي، يحد التغيير وينمّط صانعيه.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نحن نعيش في ظل أنظمة تافهة، أهدرت مواردنا وأعمارنا، والمشكلة أنها ما زالت تبدي شراهة للقتال في سبيل الدفاع عن سلطتها.
جوزيف خوري – طبيب نفسي لبناني
هل سنترك هذه المشاعر ملقاة في الشوارع كما يفعل المرء عندما يأتي الخريف مؤذناً بنهاية المغامرات الرومانسية في آخر ليالي الصيف؟ أم هل يتغير عالمنا الداخلي إلى الأبد. ستُلاحقنا هذه الأسئلة الصعبة
خالد منصور- كاتب مصري
تحقق الشعار الذي رفعه المتظاهرون السودانيون السلميون وهو أن يسقط الرئيس بشير و”بس”.كان الشعار ذكي سياسياً لأنه أغلق الباب أمام عددٍ من ردود الفعل الاستباقية التي صارت حكمة شائعة في بلدان عربية عدة: وماذا بعد أن يسقط؟ وما هو البديل؟ ومن هو الجاهز للحكم؟
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن كان هناك متآمرون أشرار، فهم الذين أسقطوا حُكم بن علي في تونس وجمال حسني مبارك ومشروع توريثه في مصر، وألّبوا جماهير سوريا السعيدة الراضية على حكم البطل المغوار بشار الأسد، وأوقعوا العاقل الودود الحكيم معمر القذافي…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
عادت نغمة قديمة قِدم حركة التحرّر اليمنية، نغمة “الشعب الجاهل الذي يستحق الجلاد”، وتصدّر “ثوار الربيع” الترويج لهذه النغمة مدّعين أنهم قدّموا كل شيء لهذا الشعب…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
يدور حديث سنوي في شباط/ فبراير من كل عام حول فشل “ثورة الشباب” لكن هذا الحديث يحمل أكثر من علامة تعجب. فمعظم ثوار فبراير وهم حزبيون من كل التيارات أصبحوا اليوم أعضاء في السلطة. فكيف نتحدث عن فشل ثورة يتربع معظم ثوارها على كراسي الحكم؟
عائشة البصري – إعلامية مغربية
ما زال مجرّد النطق باسم “الربيع العربي” يجعل البعض يرتعش والبعض الآخر ينكمش، في الوقت الذي تستخدمه الأنظمة العربية من الخليج إلى المحيط، كبعبع لإبقاء الأوضاع على ما هي عليه، تسير من سيّئ إلى أسوأ. لكن استحضار القتل والدمار والتشريد الذي لحق بكل من سوريا واليمن وليبيا كأداة للتخويف، لم ينجح في تعويق شعوب المنطقة…
أحمد حسن – صحافي مصري
“السجن عموماً مكان قبيح غير آدمي أشبه بالحياة في مدن القبور”، هذا بالنسبة إلى السجين السابق طارق حسين، وهو أيضاً جنة الفقراء على الأرض التي لا يرغبون في مغادرتها، وفق ما تراه السلطة في مصر.
ترجمة – The Atlantic
إنّ الأولوية الأولى، بالنسبة إلى الأنظمة المضادة للثورات، هي أن يمنعوا تكرار ثورات عام 2011، وهم يعتقدون أن الطريقة المثلى لفعل ذلك هي أن يستمروا في طريق القمع. لذا فإن ما دار من أحاديث في الفترة الأخيرة عن أن محمد بن سلمان هالك، أو أنه يمكن أن يُستبدل في أعقاب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كانت جهلاً بالواقع العام في المنطقة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني