الدين

كريم شفيق – صحفي مصري
الكلباني الذي ردّ، في كل مرة، على الانتقادات والسخرية منه بـ”أدلة شرعية”، وترسانة من المخارج الفقهية، أعاد فور إذاعة البرنامج الذي سخر منه تغريدة قديمة للنيابة العامة مفادها أنّ “التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم” يمثل “جريمة معلوماتية”. 
آية منصور – صحافية عراقية
“خوفاً من تسويف القضية وضمها بين أوراق الوزارات والمراكز، اتصلت بنفسي بسكرتير وزير التربية لاطلاعه على الأمر، فاصدر وبعد ساعات قليلة، قراراً بسحب يده من التعليم حتى ظهور نتائج التحقيق”. 
هند الأرياني
“تركت الدين منذ عامين، ولكنني أرى أنه ضرورة لكثيرين. أؤيد فصل الدين عن الدولة، وأتمنى أن تنتهي الجماعات الدينية التي تحكم اليمن حالياً”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
الحديث عن أزمة الإسلام لا يعني نهايته أو سقوطه بقدر ما يعني أنه في مفترق طرق وفي منعطف صعب ومصيري يحتاج إلى الخروج من عقلية التقديس والصمت.
مارسيل نظمي
استيقظ في منزلي كل يوم في الساعة الرابعة فجرًا. لا علاقة لذلك بالنشاط أو الروتين اليومي في الاستيقاظ مبكرًا بل هي عادة مقترنة بصوت المؤذن الذي يجبرني يوميًا على النهوض في هذا الميعاد ولا تفلح معه جميع حيل إغلاق النوافذ الزجاجية التي تهتز من الضوضاء كل صباح.
مارسيل نظمي
“كنت قدوة للكثير من الفنانين في أثناء أزمتي مع التيارات الإسلامية وقناة الحافظ: مكانش علي راسي بطحة ومكنتش خايفة منهم”.
الشبكة المتوسطية للإعلام النسوي
حين أُقرّ قانون الصحة الجزائري عام 2018، استقبله المراقبون/ات بحفاوة إذ رأوا فيه تقدّماً هاماً باتجاه منح الحق في الإجهاض في الجزائر. غير أنّ هذا النص لن يحمل أيّ تطوّر ثوري طالما أنّ مبدأ المنع القاطع ما زال حاضراً فيه، وبقوّة.
ايهم الحسن – صحافي عراقي
اعتراض المجموعات لا يتعلق بالجانب الديني فقط بل هناك مخاوف من انفتاح عراقي تجاه المجتمعات العربية وزيادة مستوى الوعي، مقابل محاولات لإبعاد العراق من محيطه العربي وطمس هويته الفنية التي لا ترتبط بالغناء فقط، بل بالفنون المسرحية والتمثيلية وغيرها.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تقززها منها، لا تلبث أن تتحول في نهاية النص إلى قبولها ووصف نفسها بالسحاقية، كأن النص رحلة تفكر بالمصطلح أو المفردة الملائمة للتعبير عن الميل- الوصف الجنسي للكاتبة.
مارسيل نظمي
لا يمكن النظر إلى مشروع القانون المنتظر كعلاج لجدلية الزواج والطلاق المسيحي طالما أنه يربط حق تكوين أسرة بالسلطة الدينية، ويتجاهل مفهوم العقد الاجتماعي المدني البعيد من ممارسة الفرد طقوسه الدينية. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني