الديمقراطية

علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
ترجمة – هآرتس
بدأ الغرب الدخول في حالة من اليأس. صارت الديمقراطيّات تبتعد من الليبرالية. فهل نحن على حافّة الدخول في حقبة ما بعد الديمقراطية؟
ترجمة – Washington Post
حتى الآن، تمكّن الاشتراكيون بفعالية من تعبئة الاستياء من خلال نقدهم الوضع الراهن. لكن الانتقادات غير المصحوبة بحلول قابلة للتطبيق لا تؤدّي إلا إلى إثارة الغاضبين والمُحبطين
حسام عيتاني – كاتب لبناني
يتقدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لاحتلال موقع المُنظّر والمنفّذ لعملية الطلاق بين الديموقراطية وبين الليبرالية بعد اقتران دام أكثر من سبعة عقود.
خالد منصور- كاتب مصري
من يمثل من؟ ومن يتحدث باسم من؟ وما دور منظمات احترافية مهنية غير قائمة على العضوية في الصراع والتسوية السياسية، بخاصة لو كان معظمها منظمات تُعني أساساً بمسائل اجتماعية أو ما فوق سياسية (مثل زيادة الوعي بالمواطنة أو سبل الحوكمة الرشيدة… إلخ)؟ وما الفارق بين منظمات مجتمع مدني معنية بقضايا مثل الدفع باتجاه سياسات عادلة أو منصفة في مجالات الضرائب والخدمات مثلاً وتلك التي تقدم خدمات حيوية للفقراء أو في ظروف كارثة إنسانية مديدة وعميقة؟ هناك حاجة حقاً إلى ضبط المفاهيم وتجذيرها في بلادنا، ولكن أيضاً التعامل معها على أنها ابنة زمنها وقابلة للتغيير.
حازم صاغية – كاتب لبناني
منذ انهيار “المعسكر الاشتراكيّ”، قبل نحو من ثلاثة عقود، بدأت تظهر انتقادات للديمقراطيّة ونظامها، من موقع ديمقراطيّ هذه المرّة. فهي أسيرة الاستطلاعات، بما يجعلها “ديمقراطيّة رأي”، وهي أسيرة التلفزيون بما يجعلها “ديمقراطيّة استعراض”. آخرون أكّدوا على أنّ جاذبيّتها وتمثيليّتها تنكمشان، بدلالة تراجع الإقبال على التصويت المصحوب بتراجع الانتساب إلى الأحزاب الديمقراطيّة…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ما أن دخل العالم أول سنوات الألفية الثالثة حتى كانت 100٪من دول أوروبا الغربية ديمقراطية، و91٪من دول أميركا اللاتينية، و67٪ من دول شرق أوروبا، و48٪ من دول آسيا، و40 %من دول افريقيا كلها صارت ديمقراطيات مدنية، إلا العرب ظلت النسبة عندهم صفراً في المئة. أطلق باحثو التحول الديمقراطي على هذه الظاهرة “الاستثناء العربي” ، لسبب ما يعجز العرب عن تطوير نظام ديمقراطي حقيقي. لكن ما هو هذا السبب؟
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
على بعد مئة متر من منزلي في العاصمة الكوسوفية بريشتينا تقع “ساحة العلم” ، التي هي أول ساحة كبيرة تواجه الزائر القادم إلى بريشتينا عبر الطريق الدولي سكوبيه – بريشتينا . وقد سُمّيت الساحة بهذا الاسم نظرا إلى أنه بعد حرب 1999 وانسحاب القوات الصربية قام بعض الأشخاص بنصب سارية عالية ووضعوا في رأسها ” العلم القومي”
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
بما أننا أمام مصير لا يفصله سوى الزمن عن واقع المدن العطشى في العالم، ماذا يمكن ان نفعل من أجل إبعاد الظمأ عن مستقبل مدننا، وفيها، حياة الأجيال القادمة؟ كيف يمكن تجنب حروب داخلية وإقليمية من أجل الحصول على المياه، هل هناك خريطة طريق لزرع الطمأنينة وعدم حصول تغيير سكاني من شأنه خلق فوضى عارمة بين السكان في المنطقة؟ هل أصبح الانتظار أمام الصنابير العامة أو نقاط يحددها الجيش، كما في كيب تاون، للحصول على قربة من المياه، صورة من صور حياة أجيالنا القادمة وما هي سبل النجاة منها؟ هل أصبحت الهجرة وترك الأوطان التي طالما تغنينا بها، خياراً من خيارات الارتواء؟
حازم صاغية – كاتب لبناني
إبّان المراحل البرلمانيّة، المتقطّعة غالباً، في بلدان المشرق العربيّ، ظهر سياسيّون وقوى سياسيّة نسبوا أنفسهم إلى الديمقراطيّة مصحوبةً بلون من الحداثة. بعضهم أسّسوا أحزاباً. بعضهم كتبوا وساجلوا. بعضهم كانوا نضاليّين في دعوتهم. هؤلاء لم يكونوا سياسيّين تقليديّين وعائليّين، أو لم يقدّموا أنفسهم كذلك.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
عقدان من الزمن تقريباً انقضيا على أول “ظهور علني” للعلمانية أمام الجمهور العربي في المناظرة الشهيرة في “دار الحكمة” في القاهرة عام 1989، بين يوسف القرضاوي ومحمد الغزالي، من الجانب الإسلامي، وفؤاد زكريا وفرج فوده من الجانب العلماني.
حازم صاغية – كاتب لبناني
درّج الشاعر الفلسطينيّ الراحل محمود درويش عبارة “الزمن العربيّ الرديء” التي يُفترض أن تدلّ على هزيمة 1967 وما تلاها. وإذا صحّ ما يراه كثيرون من أنّ الزمن الذي افتتحته تلك الهزيمة لا يزال مستمرّاً، بات نطاق العبارة الدرويشيّة بالغ الطول والعرض معاً.
حازم صاغية – كاتب لبناني
هناك فرضيّة شائعة لدينا تقول إنّ الأقلّيّات أكثر ديمقراطيّة وطلباً على الحرّيّة من الأكثريّة. الفرضيّة تُصاغ بألسنةٍٍٍ شتّى تعبّر عن إيديولوجيّات أصحابها: الأقلّيّات متحوّل، الأكثريّة ثابت. الأقلّيّات تغيير، الأكثريّة رجعيّة. الأقلّيّات يسار، الأكثريّة يمين. الاقلّيّات حداثة وقوميّة، الأكثريّة عالم عثمانيّ…
خالد منصور- كاتب مصري
يبدو أن الديمقراطية قد وصلت إلى مفترق طرقٍ، بلا علاماتٍ إرشاديةٍ في شتى أنحاء العالم. وفي دولةٍ بعد أخرى، باتت أصوات مزيدٍ من الناخبين، توصل إلى مقاعد البرلمان، بل وقصور الرئاسة، سياسيين يحتقرون الناس، أو على الأقل، لا يبالون بغير القادرين منهم. ساسة سلطويون، دكتاتوريون جدد، وحمقى. ويشترك هؤلاء الساسة في تشجيع العنف في مجتمعاتهم وخارجها، من دونالد ترامب في واشنطن، إلى ناريندرا مودي في نيودلهي، ومن رودريغو ديتورتي في مانيلا، إلى نيكولاس مادورو في كاركاس. والأمثلة في منطقتنا تقارب عدد الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني