الديمقراطية

وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
إذا صحت فرضية اعتماد رفض الديموقراطية موقفًا وعقيدةً للنظام العربي، يصبح ضروريًا ترقب ما سيحدثُ في ثلاثةٍ من بلدانِه في الفترة المقبلة هي تونس والسودان وسوريا.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال مفتوحة وبحاجة إلى إجابات: ما مدى دموية الفصل التالي من تاريخ كازاخستان؟ هل ستنجو كازاخستان كدولة من الانفجار الداخلي والتدخل الأجنبي؟
محمد السلطان – صحافي عراقي
بلاسخارت بدت في نهاية كلمتها غير واثقة مما ستؤول إليه الأمور: “لا يسعني إلا أن أؤكد أن ما سيحدث في الأيام والأسابيع المقبلة سيكون له أهمية أكبر في مستقبل العراق القريب”.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
مع اقتراب الذكرى العاشرة لاندلاع الثورة التونسية، ما زال مسار الانتقال من عهد الاستبداد إلى ديموقراطية ناشئة، متعثراً وناقصاً مع تصاعد المسار التضييقي والقمعي في البلاد.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
أستغربُ أن يناقش أي شخص إرث العروبة من دون أن يدرس كيف أدار بلادنا من حكموا باسمها، أو ما هو أسوأ: مواصلة التبرير وإيجاد الأعذار أو تهوين الأخطاء الكارثية…
علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
ترجمة – هآرتس
بدأ الغرب الدخول في حالة من اليأس. صارت الديمقراطيّات تبتعد من الليبرالية. فهل نحن على حافّة الدخول في حقبة ما بعد الديمقراطية؟
ترجمة – Washington Post
حتى الآن، تمكّن الاشتراكيون بفعالية من تعبئة الاستياء من خلال نقدهم الوضع الراهن. لكن الانتقادات غير المصحوبة بحلول قابلة للتطبيق لا تؤدّي إلا إلى إثارة الغاضبين والمُحبطين
حسام عيتاني – كاتب لبناني
يتقدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لاحتلال موقع المُنظّر والمنفّذ لعملية الطلاق بين الديموقراطية وبين الليبرالية بعد اقتران دام أكثر من سبعة عقود.
خالد منصور- كاتب مصري
من يمثل من؟ ومن يتحدث باسم من؟ وما دور منظمات احترافية مهنية غير قائمة على العضوية في الصراع والتسوية السياسية، بخاصة لو كان معظمها منظمات تُعني أساساً بمسائل اجتماعية أو ما فوق سياسية (مثل زيادة الوعي بالمواطنة أو سبل الحوكمة الرشيدة… إلخ)؟ وما الفارق بين منظمات مجتمع مدني معنية بقضايا مثل الدفع باتجاه سياسات عادلة أو منصفة في مجالات الضرائب والخدمات مثلاً وتلك التي تقدم خدمات حيوية للفقراء أو في ظروف كارثة إنسانية مديدة وعميقة؟ هناك حاجة حقاً إلى ضبط المفاهيم وتجذيرها في بلادنا، ولكن أيضاً التعامل معها على أنها ابنة زمنها وقابلة للتغيير.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني