الديكتاتورية

“درج”
هل كان الإعلان أقل إثارة للجدل لو غنت هبة في مكان عامٍ لا يحمل أي إشارة لعائلة الأسد؟
كارمن كريم – صحفية سورية
أتذكر الطريقة العسكرية في حمل العلم السوريّ والتدريبات الطويلة قبل الاحتفالات الوطنية، تعود هذه الصور إلى ذاكرتي مثيرةً مخاوف طفولية، لحظاتٌ طويلة قضيناها نحن الأطفال تحت الشمس الحارقة، بينما مدراء المدارس يلقون كلماتهم عن الانتصارات التي لم نفقه شيئاً عنها.
عبدالله حسن – صحافي سوري
حين أدركت “الدولة الحديثة” أنها لن تستطيع في ظل الديموقراطية استخدام العصا في تلقين شعوبها، وحين أدركت في ظل الديموقراطية أيضاً أن صوت الشعب هو المسموع، ارتأت أن تلجأ بالتالي إلى التحكّم بما يفكرون، ولهذا السبب كانت البروباغندا، أي: خلق الأوهام من أجل صناعة الموافقة، ونيل القبول والشرعية والرضا. 
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
نحن في عزلة تكاد تكون جداراً سميكاً لا تكسر صلابته مبادرات غربية يحاول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من خلالها محاكاة مصالح دولته مع الراعي الإيراني.
رامي الأمين – صحافي لبناني
“ديكتاتوريتي ستبقى على قيد الحياة بينكم كالهمسات، في آخر الليل، في غرفة معيشتك، عندما تناقش مع أقرانك عن الفضائح اليومية التي تدور حولكم. ستبقى هذه الحقيقة على قيد الحياة…”
إيلي عبدو – صحافي سوري
حاولت قناة “العربية” ، بما تمثل، استثمار رغد في صراعها مع إيران، ومنحتها منبراً لانتقاد الساسة الجدد في العراق وعدم ولائهم للوطن، فيما حاولت رغد استثمار القناة، لتمجيد والدها وجعله “بطلا”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ما بين مشجع ورافض، تتحول قضية إنسانية وحقوقية مهمة كتنظيم النسل إلى ساحة قتال سياسي وايديولوجي بين اتجاهين.
عبدالله حسن – صحافي سوري
اعتقدت آنا فرويد أنّ بإمكانها تحرير أطفال برلنغهام وتخليصهم من اضطراباتهم بتغيير شكل العالم في أذهانهم وتصويره كحالة طبيعية، اعتقدت أنّ بإمكانها أن تدخل بيئتهم الخاصة، تتحدث مع والدتهم، ترافقهم إلى المدرسة، أن تُحيط بكل عالمهم الخارجي-الحقيقي وتؤثر فيه.
علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني