fbpx

الدول العربية,العالم العربي,الديمقراطية,الاستعمار,الفقر

درج
نشأت علاقة غرامية بين ترامب وماكدوغال، ذكرتها في وقتٍ لاحقٍ في جزء من مذكراتها يتكون من ثماني صفحات مكتوبة بخط اليد، قدمها جون كراوفورد، وهو صديق لماكدوغال، إلى صحيفة نيويوركر. وعندما عرضتها على ماكدوغال، أعربت عن دهشتها لأنني قد حصلت عليها ولكنها أكدت أنه خطها. والأحداث التي وصفتها ماكدوغال في الوثيقة تتشابه مع قصص روتها نساء أخريات ادعين أنهن أقمن علاقات جنسية مع ترامب، أو اللواتي اتهمنه أنه طلب منهن ممارسة الجنس أو تحرش بهن جنسياً. تصف ماكدوغال علاقتهما بأنها تمت بالتراضي التام. ولكن وصفها يقدم نظرة مُفصلة على الكيفية التي استخدام بها ترامب وحلفائه غرف الاجتماعات السرية في الفنادق والرشاوى والاتفاقيات القانونية المُعقدة للحفاظ على علاقاته – وأحياناً علاقات متعددة أقامها في نفس الوقت – بعيداً عن أعين الصحافة.
ضحى حسن – صحافية وناشطة سورية فلسطينية
أتى كلامها أقوى من أصوات القصف،” البيت عم يرج كل ماتطلع قذيفة من الشام غير الهاون يلي عم ينزل يمين شمال٬ وهالمرة قلقانة شوي”. توقفتٌ لبرهة في حالة شلل غريب، إذ أن تعبيرها عن القلق لم يكن أمراً اعتيادياً، أربكني فكتبتُ لها رداً غبياً” لا تخافي..”٬ لم يكن لدي أي فكرة عن ما يتوجب علي قوله٬ ردّت “مش خايفة، بس ادعيلنا..”. تعيش أمي وأختي في دمشق، في الجهة الأخرى من الحدث الأكثر دموية في الآونة الأخيرة، لكنهم في الواقع يقطنون في الجهة نفسها، منزل العائلة ليس بالبعيد عن جبل قاسيون، حيث ترتكز المدفعيات التي تطلق صواريخها باتجاه الغوطة الشرقية في ريف العاصمة. سكان الشام يشعرون بارتجاج الأرض تحتهم فور خروج الصاروخ من فوهة المدفعية، يبصرون تصاعد الدخان من المنطقة الملاصقة لهم، الأحياء الأكثر قرباً تغزوها رائحة الشظايا وكذلك رائحة الدماء، دماء جثث لا يبصروها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني