الخميني

ترجمة – Foreign Policy
لن يكون غياب قاسم سليماني مجرد خسارة للنظام الإيراني فحسب، بل هو خسارة أيضاً لمن على شاكلة بشار الأسد وحسن نصر الله، الذين اعتمدوا عليه في الماضي لضمان بقائهم.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
بقدرة المال المقدسة، لم يعد دخول النساء إلى الملاعب الرياضية يعتبر “إشكالاً شرعيًا”.
ترجمة – بي بي سي
بعد 42 عاماً على رحيل علي شريعتي في مدينة ساوثهامْبتون البريطانية، ماذا بقي من تقاليد “اليسار الإسلامي” في الفضاء السياسي والفكري الإيراني؟
ترجمة – Foreign Policy
يترأس خامنئي إمبراطورية تجارية واسعة تدعم النخبة الدينية في البلاد، وتسمح لها بتمويل الصراع الإقليمي والإرهاب، بينما تحميها من المساءلة العامة
عبدالله حسن – صحافي سوري
تترافق ثنائية الإسلام المتطرف مع الديكتاتورية العسكرية بشكل منسجم للغاية، حيث كل واحد منهما يعمل على إثبات نفسه عن طريق نعت الطرف الآخر بأوصاف يريدها، عوضاً عن أن يعرّف كل طرف عن نفسه بطريقة مفهومة…
ترجمة- Foreign Affairs
يسعى اليوم أولئك الذين كانوا ثوريّين متحمّسين في العقد الأول من عمر الجمهوريّة الإسلاميّة، إلى تعديل النظام، من خلال تسهيل القيود الاجتماعيّة والثقافيّة وإتاحة مجال أكبر من التنافسيّة في النظام السياسيّ؛ لكنّهم اختلفوا في ما بينهم بشأن ماهيّة تلك التغييرات
حازم صاغية – كاتب لبناني
على مدى الثمانينات، بقي “برنامج” حزب الله محكوماً بحرب الخليج. العمليّات ضدّ إسرائيل عزّزت صورة الحزب كمقاومة للغزاة على حساب صورته الأخرى كأداة لتوسيع رقعة النفوذ الإيرانيّ في لبنان وعلى حدوده.
ترجمات – Daily Mail
دعا سياسي إيراني بارز إلى إجراء استفتاء حول فرض الحجاب، ما أثار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد التي تتبنى نهجاً إسلامياً متشدداً، من قبل نساء يطالبن بإلغاء القانون من دون إجراء تصويت.
ترجمة – Los Angeles Times
في الذكرى السنوية الأولى لحركة #MeToo العالمية، قدم المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي حلاً للنساء الغربيات اللاتي يواجهن التحرش الجنسي وهو: ارتداء الحجاب.
ترجمة – Iran Wire
بعد أن فُرضت خطبة الجمعة بفتوى من روح الله الخميني واقتراح من محمود طالقاني، سرعان ما تحوّلت خطبة الجمعة إلى أهمّ المعاقل الرئيسية للحفاظ على نظام الحكم في البلاد بأسرها. وصار خطباء الجُمَع هم النافذون والحاكمون في المحافظات والمدن الإيرانية بلا منازع.
خالد العكاري – كاتب لبناني
في مثل هذه الأيّام قبل ثلاثين عاماً، انتهت الحرب العراقيّة – الإيرانيّة. الحرب أشعلها صدّام حسين وأجّجها آية الله الخمينيّ بحيث لا تنتهي بأقلّ من ثماني سنوات ومليون قتيل وبدون إحراق ثروات وتهديم مدن. ما لا يقلّ سوءاً عن ذلك، إطلاق الطائفيّات والعنصريّات على نحو غير مسبوق في تاريخ المنطقة
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
تباينت المشاعر وردود الأفعال على الفاجعة التي ألمّت بآية الله الخميني ورفاقه العائدين معه من باريس إلى طهران كي يتسلّموا السلطة فيها. فاحتراق طائرتهم، فوق الأجواء التركيّة، أثار غضباً واسعاً بين مؤيّديه ومعتنقي عقائده الدينيّة والسياسيّة،
حازم صاغية – كاتب لبناني
بعد ثورة إيران، ومع الانتخابات الأولى لاختيار رئيس للجمهوريّة، أشار آية الله الخميني بيده إلى أبو الحسن بني صدر، وقال: “هذا ابني”. العبارة المقتضبة والمتشاوفة التي وصف بها شيخ الثورة أحد شبّانها، حوّلها الأخير إلى برنامج سياسيّ.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني