الحمل

الشبكة المتوسطية للإعلام النسوي
على الرغم من انخفاض نسبة الأشخاص الذين ينظرون إلى الأمومة كقدر بيولوجي لا فرار منه، غير أنّ ذلك لم يعنِ توقّف تعرّض اللواتي لم يُنجبن للتنميط والأحكام المسبقة… نوعٌ من الاستقطاب يُعيدك بشكل دائم إلى ذاك السؤال الصعب: مَع من تقفين؟
الشبكة المتوسطية للإعلام النسوي
حين أُقرّ قانون الصحة الجزائري عام 2018، استقبله المراقبون/ات بحفاوة إذ رأوا فيه تقدّماً هاماً باتجاه منح الحق في الإجهاض في الجزائر. غير أنّ هذا النص لن يحمل أيّ تطوّر ثوري طالما أنّ مبدأ المنع القاطع ما زال حاضراً فيه، وبقوّة.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
فرص حصول النساء الحوامل على الرعاية الصحية الإنجابية قليلة، وتلد كثيرات أطفالهن في غرفٍ مُغلقة وليس في مستشفى، وفي حالات كثيرة بعيداً من أفراد العائلة.
جهاد أباظة – صحافية مصرية
يعدّ القانون المصري من بين أكثر القوانين تشدداً، في تقييد حق الإجهاض على مستوى العالم، فهو يجرم الإجهاض المتعمد بالكامل، ولا يسمح به تحت أي ظرف ويعاقب النساء اللاتي يلجأن إليه. يومياً، تجوب سيدات من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة المستشفيات بحثاً عن طبيب يوافق على إجراء عملية إجهاض لهن. من بين هؤلاء، لاجئات، متزوجات، عازبات وناجيات من الاغتصاب، ومنهن من حظين بدعم شريك أو صديق، فيما كثيرات يأتين بمفردهن. لكل واحدة حكايتها الخاصة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني