الحشد الشعبي

ميسر اداني وسامان داود
“ماذا نفعل؟ كتب علينا أن نمضي بقية أعمارنا هاربين من المعارك ونازحين في المخيمات”… تحقيق يروي كيف نزح أهالٍ من سنجار بعدما تم قطع الطرق الرئيسية من قبل الأطراف المتقاتلة.
“درج”
“يعيش العراقيون من مجتمع الميم في خوف دائم من مطاردتهم وقتلهم على أيدي الجماعات المسلحة، فضلاً عن الاعتقال والعنف من قبل الشرطة العراقية، ما يعرض حياتهم للخطر. لم تفعل الحكومة العراقية شيئاً لوقف العنف أو محاسبة المرتكبين”.
درج
إريكسون التفت على العلاقة المباشرة مع الفسادين اللبناني والعراقي عبر شركات وسيطة تولت التهرب من الضرائب والرسوم وأقامت علاقات مع قوى الأمر الواقع من بينها “داعش”، وانتهكت حقوق الموظفين، على نحو لا تتجرأ الشركة السويدية على فعله في بلادها.
محمد الباسم – صحافي عراقي
عانت جماعة الحوثي من تدهور الدعم المالي الإيراني، منذ نحو عامين، جرّاء اشتداد العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنها الولادة الثانية لـ”داعش”، فالواقعة تؤسس لما بعدها. وما أطلق عليه اسم “ملحمة غويران”، أي عملية السجن في الحسكة، سيكون مشهداً جاذباً لمن يرغب في الالتحاق.
رامي الأمين – صحافي لبناني
يظهر بوضوح السور الكبير الذي بُني حول السجن، بدعم وتنفيذ من القوات البريطانية. كما تظهر الكثير من الاجراءات الأمنية اللوجستية على أطرافه، خصوصاً الأسلاك الشائكة والكاميرات. لكن هذه الإجراءات اثبتت انها ضعيفة وبلا جدوى، بعد اقتحام مسلّحي “داعش” السجن، وتحرير مئات السجناء.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
لم يعد سراً في نينوى أن الحشد الشعبي له علاقة بالفساد المنتشر في الدوائر الحكومية، وان تجنب الأهالي والمعترضين على المؤسسة الحكومية الإفصاح عن ذلك علانية يأتي نتيجة خوفهم من سطوة الميليشيات وأبرزها عصائب أهل الحق والخراساني وسرايا السلام.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما يخلفه المشهد لا يدفع على الشعور بأننا حيال تنوع هادئ، انما حيال هويات مشحونة بقدر من الاحتقان ومن الحروب الأهلية، خصوصاً وأن المشهد انعقد بموازاة حملة اغتيالات جديدة تتبادلها على ما يبد أجنحة متناحرة من الفصائل الولائية القريبة من ايران.
فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
تم استخدام وسائل عديدة لتمرير صفقات السكراب، منها عبر تجار محليين من أجل الاستيلاء على السكراب وبيعه لمصلحة الميليشيات ومكاتبها وأمام أنظار أجهزة الدولة المتفرجة بأذرعها المتعددة. 
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
تقديم التنازلات الحالية، وقبول نتائج الانتخابات، ولو على مضض، سيساهمان في تشكيل الحكومة بشكل أسرع من تشكيل الحكومات العراقية السابقة التي كانت تستغرق عادة أشهراً من المفاوضات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني