الحشد الشعبي

شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
لم يعد سراً في نينوى أن الحشد الشعبي له علاقة بالفساد المنتشر في الدوائر الحكومية، وان تجنب الأهالي والمعترضين على المؤسسة الحكومية الإفصاح عن ذلك علانية يأتي نتيجة خوفهم من سطوة الميليشيات وأبرزها عصائب أهل الحق والخراساني وسرايا السلام.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ما يخلفه المشهد لا يدفع على الشعور بأننا حيال تنوع هادئ، انما حيال هويات مشحونة بقدر من الاحتقان ومن الحروب الأهلية، خصوصاً وأن المشهد انعقد بموازاة حملة اغتيالات جديدة تتبادلها على ما يبد أجنحة متناحرة من الفصائل الولائية القريبة من ايران.
فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
تم استخدام وسائل عديدة لتمرير صفقات السكراب، منها عبر تجار محليين من أجل الاستيلاء على السكراب وبيعه لمصلحة الميليشيات ومكاتبها وأمام أنظار أجهزة الدولة المتفرجة بأذرعها المتعددة. 
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
تقديم التنازلات الحالية، وقبول نتائج الانتخابات، ولو على مضض، سيساهمان في تشكيل الحكومة بشكل أسرع من تشكيل الحكومات العراقية السابقة التي كانت تستغرق عادة أشهراً من المفاوضات.
فاطمة المحسن – كاتبة عراقية
مقتدى الصدر سيقرر مستقبل العراق بترامي حدوده وتنوع أديانه ومكوناته، أي أن عائدية العراق ستعود ثانية إلى يد رجل دين شيعي، كل ما يملك هو قوة جماهيرية تتبرك بأثوابه وتحلم بتقبيل يديه. 
محمد السلطان – صحافي عراقي
بإعلان النتائج النهائية وعلى أمل تصديقها، تنتهي “مهاترات” النتائج وتبدأ “مهاترات” أخرى تتعلق بشكل التحالفات التي سترسم ملامح الحكومة الجديدة، حيث تخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة للظفر باتفاق مُرْضٍ، بغضّ النظر عن عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب في الانتخابات.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
حضور الصدر الى بغداد ولقاءه بقيادات الاطار التنسيقي، يحمل إشارات إلى قبوله بتشكيل حكومة يشارك فيها الحشد الشعبي والفصائل الخاسرون في الانتخابات، ومحاول تطمين إلى ان حكومة الصدر في حال تشكيلها لن تشكّل خطراً على الحشد والفصائل المسلحة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
هل اتخذت إيران قراراً بتصفية مصطفى الكاظمي؟ السؤال مطروح بقوة بعد أن نشرت وكالة “رويترز” أن الطائرات المسيرة التي استهدفت منزل الكاظمي هي إيرانية.
سنار حسن – صحافية عراقية
من حاول قتل الكاظمي؟ “اصابع الاتهام تتجه صوب القوى الشيعية المرتبطة بايران والتي خسرت جزءاً من مقاعدها في الانتخابات والتي تمتلك سلاحا يشرّعه القانون”.
آية منصور – صحافية عراقية
يا الهي، كم يحب العراقيون الحياة؟… كنا مستعدين للجلوس على الارض، او في اي مكان، من اجل تنظيف مسامعنا من أصوات الخراب والحزن، وتبديلها، ولو بساعات صغيرة، بصوت الأمل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني