fbpx

الحزب الشيوعي

شربل الخوري – صحافي لبناني
لم يقتل لقمان سليم على غفلة، بل يعود التحريض ضدّه إلى سنوات مضت، إن في جريدة “الأخبار”، أو قناة “المنار”، أو في مجموعات “يسارية” تابعة لـ”حزب الله” أو تدور في فلكه.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنها المدينة الوحيدة. هذا الصراخ هو صراخ المدينة، وهذا الحب وهذا العنف أيضاً…
نبيل مروة – موسيقي لبناني
“في سنةٍ ما من سنوات المراهقة ينعطف واحدنا، غالباً مع شلّة من أصحابه، إلى محلّ يبيع السندويش “واحد فلافل من فضلك” أو “واحد شاورما”. طالب السندويش لا يكون يعرف، في تلك اللحظة، أيّة فعلة يفعل. لا يكون يعرف أنّه يتمرّد، وأنّه، في حدودٍ ما، يمارس تحرّره الأوّل من سلطة العائلة ونظامها الأبويّ”.
وائل السواح- كاتب سوري
يتحدّث الكاتب السوري وائل السوّاح في هذه المادّة عن انقسام مواقف اليسار السوري من أحداث مطلع الثمانينات في سوريا، وكيف عدّلت رابطة العمل الشيوعي استراتيجيتها في إسقاط النظام…
شربل الخوري – صحافي لبناني
لم نرَ استنكارات الحزب الشيوعي وتفجّعه على المتظاهرين العزّل في الانتفاضتين العراقية والإيرانية الذين كانوا ضحايا “الشهيد” البطل قاسم سليماني.
وائل السواح- كاتب سوري
لم أُسقط حافظ الأسد، كما توّعدتُ في بيروت. أسقطني هو بعد سنتين حافلتين بأحداث متسارعة كانت تجعلنا في كلّ يوم نحبس أنفاسنا.
وائل السواح- كاتب سوري
“رفاق ليش بدكم ترجعوا هلق؟”…ضربت بقبضتي على طاولة كانت أمامي، وهتفت:”أنا عائد لأسقط حافظ الأسد!”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
ماذا يعني أن تكون مواطناً في بلد، صُنِّف جباراً واختفى نهائياً عن وجه الأرض؟ وماذا يعني أن تكتشف أن الشيوعية، جنّة البشرية الموعودة، ما هي سوى أضغاث أحلام؟ وماذا يعني أن تكون خريجاً تحمل شهادة جامعية عُليا من بلد لم يعُد موجوداً؟
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
كنتُ في بغداد وكربلاء والنجف مشيّعاً صديقاً ورفيقاً شاعراً وفناناً قتله الحب واليأس والهزيمة التي ترعرعت وكبرت إلى أن هرمت في بلادنا المنكوبة بالهزائم، ونحن على عتبة نصف قرن من الانتحار في بيروت
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
دائماً يغيب عن بالنا أن أمثال نجيب أبو كيلة هم مواطنون في بلادهم وليس في فلسطين أو أي بلد عربي آخر والأولوية في الاهتمام لديهم، برنامجهم السياسي في بلادهم وليس في فلسطين…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني