الحرية

عبده الأسدي – صحافي وكاتب فلسطيني
خوض تجربة الاعتقال لها طعم مختلف، طعم لا يحسه إلا من خبره، فمهما حاولت الكلمات أن تعبر، فإنها لن تعكس إلا مقدارا بسيطاً من الألم والعذابات التي عاني منها السجناء والمعتقلون. 
عبدالله حسن – صحافي سوري
حين أدركت “الدولة الحديثة” أنها لن تستطيع في ظل الديموقراطية استخدام العصا في تلقين شعوبها، وحين أدركت في ظل الديموقراطية أيضاً أن صوت الشعب هو المسموع، ارتأت أن تلجأ بالتالي إلى التحكّم بما يفكرون، ولهذا السبب كانت البروباغندا، أي: خلق الأوهام من أجل صناعة الموافقة، ونيل القبول والشرعية والرضا. 
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
السجائر في السجن تعتبر عملة نقدية بامتياز، ولا شك في أنها فاقت البونات الورقية في اكتسابها شرعية وخصائص العملة. وأصبحت عاملاً أساسياً في صنع التجارة والاقتصاد داخل السجن.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لقد مات رجل آخر، أقول لقلبي. يحبّ قلبي هذه الأحداث، تشعره بأنه على قيد الحياة. أحسّه يتحمّس من أجل موتٍ آخر. كأنه يردد مع سوزان عليوان “تدرك الطيور أن لا سعادة على وجه الأرض”.
ترجمة – The Guardian
تدرِّس آميا صفاً جامعياً عن النظرية النسوية- أرى بين مجموعة من الكتب المكدسة قرب النافذة عدداً من الكتب التي قرأتها بنفسي عندما كنت شابة ترتدي المشمل (الأفرول) الجينز- وتؤكد أن “مسألة المواد الإباحية” إجبارية بشكلٍ أو بآخر في صفٍّ كهذا.
مروة صعب – صحافية لبنانية
 قد تعيد الحرب الاقتصادية النساء إلى قوقعتهنّ رغماً عنهنّ، حيث هيمنة النظام الذكوري والأبويّ، وفي حال حدوث ذلك قد يغدو رفع الصوت في ما يخص قضايا النساء مجرّد حبر على ورق.
محمد السلطان – صحافي عراقي
رغم أنها المرة الأولى التي يتم فيها توحيد التظاهرات وتنسيق المسيرات في داخل العراق وللجاليات العراقية خارج البلاد، يأمل منظموها بأن تكون نواة حقيقية لأول معارضة حقيقية في الخارج قد تطيح في يوم ما بنظام الحكم القائم على المحاصصة والفساد.
عبير محسن – صحافية يمنية
استهداف النساء له مغزى ورسالة سياسية وهي أن أي معارضة ستواجه بالانتهاك والإعدام الاجتماعي من زاوية “أخلاق” النساء وهي النقطة الحساسة في مجتمع تقليدي ومحافظ كالمجتمع اليمني.
كارمن كريم – صحفية سورية
أتخيل للحظة فوز مرشّحٍ ما غير الأسد، الفكرة غريبة بطبيعة الحال أي أن تقول اسماً غير الأسد كرئيس لسورية، ثم أتساءل ماذا سيحدث حينها؟
علاء رشيدي – كاتب سوري
“المطلوب ليس إرداة الإيمان، بل إرداة البحث، والتي تشكل بالضبط النقيض لها. وأود من جهتي أن أبشر بـ”إرادة الشك” بدلاً من إرداة الإيمان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني