fbpx

الحرب اللبنانية

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
القانون يبقى تفصيلاً يمكن تجاوزه أمام حقائق “السلم الأهلي”. وقصة “السلم الأهلي” لطالما لجأ إليها “حزب الله” لتدبير إحكامه الإمساك برقابنا!
صبا مروة – صحافية لبنانية
يعتاش النظام المتآكل على أموال المغتربين الذين يرسلون لعائلاتهم بعض الدولارات كي يعيشوا بكرامة في دولة تنتزع يوميًا كرامة الأفراد وتهدّدهم بلقمة عيشهم.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
ليست هذه الحادثة الأولى التي مارس خلالها عناصر قواتيون عنفاً ضد أفراد، فقبل أشهر شنّ قواتيون حملة اعتداء ضد سيارات تقل نازحين سوريين في لبنان على خلفية مشاركتهم بالانتخابات الرئاســية السورية في السفارة السورية في لبنان ما أدى إلى وقوع جرحى. 
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المماطلة وتمييع التحقيقات في ملف المفقودين يفسّران النهج الوحيد الذي تتّبعه السلطة السياسية في معظم القضايا في لبنان. ولا يشي إلا بتكرار السيناريو مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ ونحن على اقتراب الذكرى السنوية الأولى للجريمة…
درج
خلال فترة علاج والدي، كنت صغيرة أخبئ مصروفي المتواضع للأيام الصعبة لنستطيع تأمين الدواء. كنت أرتعب من فكرة فقدان الدواء وكان لبنان في حالة اقتصادية مستقرّة نسبياً يومها. أفكّر الآن، كم مريضاً ستسوء حالته؟
إيلي عبدو – صحافي سوري
مشكلة الطرح الفيدرالي إذا، مركزية العصبية، وجعل العناصر الأخرى، من اقتصاد وأشكال حكم محلية وتعليم وقوانين، ملحقة بها. المسيحيون، أو بعضهم، يريدون الفيدرالية لأنهم مسيحيون فقط، والبقية تأتي.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في قريتنا يعرفها الجميع بأم بشارة، حتى أنني لم أكن أعرف اسمها الحقيقي حتى قرأت خبر وفاتها، فقد ارتبط وجودها بذاك الانتظار الذي امتد 43 عاماً.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تُحاول القوى السياسية طيّ القضية بذريعة شركات التأمين ومقايضة أهالي الضحايا بالمال للسكوت عن الجريمة، عبر إجبار شركات التأمين على دفع التعويضات للمتضررين، خصوصاً في ظل انهيار اقتصادي كبير يشهده لبنان.
ربيع فخري – ثائر غندور – بشار الحلبي
“حزب الله” اليوم ليس في الموقع الذي شكلته المتصرفية للباب العالي، كما أنه ليس مكوناً مندمجاً في جمهورية جمال عبد الناصر العربية المتحدة… هو عملياً تأسس كامتداد عضوي للحرس الثوري الإيراني.
أوليفيا الشاب – طبيبة نفسية لبنانية
عندما تحين مرحلة “التذكر والحزن”، فسوف نتذكر بكل تأكيد، أننا مررنا بالكثير من الحزن بالفعل. وسوف نتأكد من أن التاريخ أيضاً يتذكر، يتذكر لقمان وأولئك الذين ماتوا قبله في سبيل حرية عقولهم.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني