الحرب اللبنانية

عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
قبل أن تصبح “قلعة المسلمين”، كانت طرابلس مدينة أكثر لطفاً
علاء رشيدي – كاتب سوري
“تذكر الحرب، وتحليلها ومحاولة فهمها، تؤدي إلى عدم وقوعها مجدداً، وليس تجاوزها بادعاء النسيان”.
وائل السواح- كاتب سوري
استقبلتني بيروت فاتحة ذراعيها. جزء من بيروت على الأقل…
أسعد ذبيان – ناشط سياسي لبناني
سوف تمر أحداث زيارة جبران باسيل إلى قضاء عاليه كزوبعة في فنجان. والضحايا الذين سقطوا سينضموا إلى ضحايا الشويفات والجاهليّة وقبلها السابع من أيار والزيادين وباب محسن وجبل التبانة وعبرا.. وغيرها، ولن يتغير شيئاً
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
لأن أقدار طرابلس واقعة لا محالة تحت أيدي زعاماتها وصبيانهم، فإن القدر جعل من “زهرة أهل السنة” النائب ديما جمالي، واحدة من أبرز وجوهها السياسية اليوم
حسن الساحلي- صحافي لبناني
لم يأتِ تعبير “بورنو الخراب” من فراغ. فكما تقدّم الأفلام الإباحية صورة غير حقيقية عن الجسد والجنس، تقدّم هذه الصور فكرة غير حقيقة عن الواقع العمراني، إذ تبدو المباني موجودة لذاتها من دون أي إشارة لأسباب انتهائها على هذه الحال
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
علاقة طرابلس بالسينما لا تشبه أي مدينة أخرى. تفوّقت عاصمة الشمال على بيروت لجهة عدد صالات السينما وأحجامها وتصاميمها، إلا أن الهَجر أنهى عقوداً من الانسجام، فلم تعد طرابلس مركزاً للثقل الثقافي ولم تعد السينما العربية نافذةً للانفتاح والإبداع، ومنذ ذاك الحين والصالات تقفل أبوابها تباعاً.
حازم صاغية – كاتب لبناني
لقد حاول “السيّد موسى” أن يلوّح بالسلاح كي لا يستعمله. لكنّ كثيرين، ممّن اجتمعت فيهم طفولة شريرة وكهولة متخشّبة، راحوا يشدّونه من ثوبه إلى الحرب. أمّا الزمن فكانت تحتشد في سمائه غيوم كثيرة كما تهبّ عواصف سوداء لا يقوى الحالمون على مواجهتها. الحسم، لا الحيرة، بدا سيّد المواقف.
حازم صاغية – كاتب لبناني
لقد تكشّف، مرّة أخرى، أنّ فعاليّة الطوائف، لا سيّما حين تجنّ وتتكارهُ، أكبر كثيراً من فعاليّة التشابه الطبقيّ والإيديولوجيّ وما قد يستتبعه من توافق في السياسة الخارجيّة.
حازم صاغية – كاتب لبناني
في بداية الحرب اللبنانية، تشكّلتْ حكومة “إنقاذيّة” رأسها رشيد كرامي. لم تحفظ الذاكرة عن تلك الحكومة سوى تعهّدات رئيسها بأنّ “الجولة الرابعة (من الحرب) لن تقع”. الجولة تلك وقعت بالطبع، وبعدها تلاحقت جولات ما عُرف بـ “حرب السنتين”.تلك الحرب أعلنت الأزمة الوجوديّة للزعماء التقليديّين، للسنّة منهم خصوصاً..
باسكال صوما – صحافية لبنانية
بغض النظر عن البيجاما ولونها وعمّا حدث وعما لم يحدث، يبدو صعباً للغاية أن يولد المرء مارونياً لبنانياً في هذه البقعة المقسومة إلى جبهتين، 13 تشرين الأول/ أكتوبر و14 أيلول/ سبتمبر.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
لعل في هذه الصورة شاهداً كافياً لما قد تفعله الحرب، أيّ حرب، من تدمير وموت، لعلّ فيها أيضاً دليلاً رمزياً مُكثفاً، لوّح ببدء مرحلة انهيار متسارعة امتدت حتى عام 1991، لمؤسسة ثقافية وتربوية هي مؤسسة المعهد الموسيقي الوطني
وائل السواح- كاتب سوري
متى تعرّفتُ إلى مظفر النوّاب؟ تفلت هذه الذكرى مني دائماً. أيكون بعد الأمسية النارية التي أحياها في مدرّج جامعة دمشق عام 1974، فألهب بها السوريين كما كان يفعل بقصائده وإلقائه المسرحي الفاتن؟ أيكون عبر محمد عنتبلي، الصديق القديم لمظفر؟ أم أن صديقي الشيوعي العراقي العتيق صالح الكردي هو من عرفني إليه؟ لا أجزم.
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
منذ نشأته كبلد مستقل في 1943، ظهرت أطراف تعمل على تحويل لبنان إلى “ساحة” تُصرف فيها مشاكلها ونزاعاتها مع خصومها، فيما تتآكل الفوضى هذه الساحة. والأطراف هذه كانت تستفيد من التركيبة الطائفية للبلد والتي تُترجَم إضعافاً للإجماعات الوطنية، كما تستفيد من “رخاوة” النظام البرلماني الذي عكس واقع تلك التركيبة وعبر عنها.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
كنت أقود دراجتي النارية في الصباح الباكر في طريقي إلى المدرسة، عندما أوقفني فتىً يحمل كلاشنيكوف أكبر منه حجماً عندما كنت أقترب من معبر المتحف البربير.
لقمان سليم – كاتب لبناني
مضت على اللبنانيين، أو المعظم من اللبنانيين، مطالع التسعينيات، سنوات قليلة تيسر لهم خلالها أن يضربوا صفحاً، أقله في العلن، عن السؤال الفضولي بامتياز: «…ولكن، كيف انتهت الحرب؟»، واستطراداً: بأي ثمن؟