الحرب السورية

حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
هناك تحت سلطة الأنظمة القمعية، لطالما تمّ تصوير اللّه على أنّه كلّي القدرة، وجه آخر للديكتاتور نفسه. وليس لنا أمام قدرته الكلّية إلّا طأطأة الرؤوس وتصريف الأيام بأقل الأضرار الممكنة. أمّا حين نريد أن ننتفض على ظلم ما، فإنّ مصيرنا هو القتل والتهجير..
ترجمة- Foreign Affairs
لا يرغب “حزب الله” -الذي يوازن بالفعل بين عددٍ من الالتزامات المحلية والإقليمية- في خوض صراعٍ كبيرٍ آخر. مع ذلك، فإن الجماعة أصبحت في مأزق، فمع كل خطوة تتخذها من أجل الاستعداد لهجومٍ إسرائيليّ محتمل، يصبح اندلاع مثل هذه المواجهة وشيكاً.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
بدا وجهها الأسمر،على رغم حالها المزرية، وجهاً جميلاً، إنما أذبلته قسوة لا حدود لها. سألها المصور عن ذويها فأجابت بنظرات فاقدة التركيز أن أمها ماتت ووالدها في السجن وأنها من الشاغور. كلمات توجز لنا المأساة السورية…
مكسيم عثمان
المزاج العام للطائفة العلوية وخيارات قادتها خصوصا لجهة نبذ معارضي الأسد تغلغل ليشمل البنية الاجتماعية والدينية للطائفة. إلا أن انتهاء الحرب تقريباً أشعل فتيلاً جديداً بين العلويين أنفسهم، إنه فساد السلم.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
من الغباء السياسي الترويج لقرب انتهاء الحرب أو لعودة سوريا كما كانت قبل 2011؛ فالسوريون ذاهبون لأن يكونوا “الفلسطنيّين الجدد” في المنطقة
راديو روزنة
استخدم أطراف الصراع، وبخاصة جيش النظام السوري، مختلف أنواع الأسلحة، إذ قصف المدن والبلدات بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والارتجاجية والبالستية، كما استخدمت القنابل المحمّلة بغازات سامة بينها السارين. ولكن، لم يكن البشر فقط هم ضحايا الحرب، إذ طالت آثارها السلبية البيئة كذلك، بما في ذلك الماء والهواء والتربة، والغطاء الأخضر
ترجمة- Foreign Affairs
لن تتمَّ استعادة الهيمنة الأميركيّة في الشرق الأوسط لأنّ المنطقة تغيّرَت بشكلٍ جذريّ. كما أن تجاوُز الفشل السياسي والحروب التي أعقبَت الانتفاضات العربية لن يكون سهلاً لأن الضرر عميق جداً. هذا المقال يشرح كيف…
حازم صاغية – كاتب لبناني
استقبال العرب وفاةَ السناتور الأميركيّ جون ماكّين كان إعلاناً آخر عن وفاة مفهومي العرب والعروبة. عموم الفلسطينيّين، متأثّرين بموقفه السلبيّ من قضيّتهم، انقضّوا على جثّته بالسكاكين. عموم السوريّين، متأثّرين بموقفه الإيجابيّ من قضيّتهم، كرّموا تلك الجثّة بالورد.
ترجمة – Foreign Policy
أصبح أمراً مألوفاً إلى حدٍّ كبير بين المسؤولين في البلاد، فبينما يتمسّك المسؤولون الكبار بخطاب الاكتفاء الذاتيّ عند الحديث إلى مواطنيهم الأردنيّين، يحاولون لعب دور الضحيّة أمام الجمهور الدوليّ.
مروان كيالي- صحافي سوري
العقوبات الاقتصادية ضاغطة حقاً ولكن على الشعب السوري فقط؛ أمّا أمراء الحرب وبشار الأسد وشبّيحته فهم ينعمون بالثروات الطائلة والأموال المنهوبة من خزينة الدولة، ومن المنظمات الدولية والمهجّرين وحتى من ذوي المعتقلين والمقتولين أيضاً.
ترجمة – The Atlantic
تتذكّر ياسمين، وهي لاجئة سورية في الثلاثين في وادي البقاع في لبنان، ما قاله والدها لها في ربيع عام 2011 عندما بدأت الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد، قال “لماذا نستخدم القوّة بينما نمتلك عقولاً؟ فلنقاوم بسلميّة”
ترجمة-Newsdeeply
إن العودة مقامرة سياسيّة: على اللاجئين الموازنة بين مخاطر البقاء والعودة؛ وهم لذلك يحاولون معرفة مَن يمكنهم الثقة به لمعرفة الحقيقة.
ترجمة – The Atlantic
في مرحلة ما، بدت هزيمة بشار الأسد وشيكة، لكنّه في الوقت الحالي يرأس بلداً مدمّراً. فكيف حدث ذلك؟
ترجمة – The Guardian
تعتبر عائلات سورية كثيرة إدلبَ الملاذ الأخير، وذلك بعد نزوحهم القسري من منازلهم إلى أنحاء أخرى من البلاد. لكن المحافظة مهددة بخطر أن تصبح ملاذاً بلا مخرج، وهو ما أطلق عليه ناشطون مصطلح “صندوق القتل” الذي لا مفر منه. يتحصن الجيش السوري، الذي يحظى بدعم القوات الروسية والإيرانية، في الجنوب والشرق.
تيم صالح
في الأعوام الأخيرة شاهد السوريون نشوء الكثير من ميليشيات القطاع الخاص على يد بعض المتمولين القريبين من آل الأسد مع بداية الثورة السورية، بتوجيه النظام وقبوله الضمنيين وتحت رعايته
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إبان “تعفيش” بيوتات مخيم اليرموك كتب لي صديق عن مصرع فتى اسمه محمود البكر، على أيدي “الجيش العربي السوري”، أي جيش الممانعة والمقاومة، أمام أعين مقاتلين في صفوف بعض الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام، لاعتراضه على تعفيشهم منزل أهله..
مكسيم عثمان
يخضع النظام المعارضين السياسيين في الداخل أو الخارج، لتقنية مرعبة للموافقة على بيع عقاراتهم أو أراضيهم، وهي مراجعة فرع فلسطين في دمشق حصراً، وتأخذ الموافقة وقتاً طويلاً والعديد من التحقيقات الطويلة.
خالد منصور- كاتب مصري
يتعامل أطفال الحجر الأسود مع الظلم على أنه واقع حياة ومع الحقوق على انها منحة قد تأتي أو لا تأتي.
ترجمة – هآرتس
تحرص موسكو على الحفاظ على تحقيق التوازن بين الجانبين- إذ تسمح ببقاء القوات الإيرانية في سوريا والسماح لإسرائيل بقصفها- طالما أن هدفها أي الحفاظ على نظام بشار الأسد لا يتعرض للخطر.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
لا يفهم الأسد سبب غضب الغرب هذه المرة، منذ سنين وهو يضرب شعبه بالأسلحة الكيماوية والبراميل وغيرها الكثير، قبل مجيء ترامب كما بعده، كما أنه منذ بداية قمعه ثورة شعبه تلقى تحذيرات عديدة مختلفة الوتيرة من الغرب. لكن هذه المرة الأمر مختلف. غريب! حين أعطى الأوامر بإلقاء الأسلحة الكيماوية قبل أيام كان في ذهنه حسابات أخرى..