fbpx

الحرب السورية

سنار حسن – صحافية عراقية
“حاول أحد الزبائن أن يتحرش بي وعندما رفضت وطردته كان صاحب العمل يلومني على خسارة الزبائن، حتى إنه بدأ بتخفيض المرتب إلى أن حاول التحرش بي بشكل مباشر وعندما رفضت، طردني”.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
 لن يحجب العطر رائحة الحرب ولا ذاكرتها لكنه ربما ينعش الأمل بأن الحياة أقوى، ويبقى العطر قوة من أجل البقاء وإن في غرفة الإنعاش، يبقى أقوى من الموت والتلاشي.
كارمن كريم – صحفية سورية
عندما تنحصر خياراتكِ ما بين تحرش لفظيّ وآخر جسدي، فإنك بلا شك تقولين لا بأس بما قالوه بما أنهم لم يحاولوا تفتيشي، وهو أمر تواجهه مئات النساء اللواتي كانت خياراتهن اعتقال وموت أو اعتقال واغتصاب.
ميساء بلال – كاتبة سورية
ما أجملها ونحن نحاول أن نوفر الغاز على حساب الكهرباء والكهرباء على حساب وقود التدفئة. ثم وقود التدفئة على حساب الغاز. وذلك بالتناوب بحسب توافر مصدر الطاقة وبحسب اشتداد الأزمات!
مصعب الأشقر – صحافي سوري
“كان لديّ قبل عام 2011 نحو 120 راساً، تناقصت اليوم إلى 40 راساً فقط على رغم عمليات الولادة، إذ قتل عندي أكثر من 20 راساً بسبب القصف، كما مات عدد من الرؤوس بسبب عدم تأقلم الحيوان مع بيئة مخيمات أطمة شبه الصحراوية في شمال إدلب بعد نزوحنا”. 
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
المعضلة في مشاعرنا تجاه أطفال الشوارع تكمن في التناقض بين إدراكنا أنهم مجرد أطفال خذلتهم الحياة وعائلاتهم والبلد، أطفال شوهت الحرب والأزمات طفولتهم ورمتهم في عالم الكبار القاسي، وبين تصرفات بعضهم المريبة…
سلوى زكزك – كاتبة سورية
في الحرب لا نصر على الضحك وقد لا نجرؤ، لكن إن فعلنا، نرفع صوت القهقهات، نوسع مساحتها، ونكررها، نضحك أكثر ، أعلى وأوسع، وندعي أن فمنا عاجز عن الإقفال كي لا نتوقف عن الضحك، في الحرب نترك الحدث يصنع ضحكاته ونستسلم.
جاد الأمين
النظام السوري ورغم أنه لم يقترب قبل الثورة وخلالها، من موضوع العبادة أو العقيدة لدى الاسماعيليين، لكن فكرة الصراع القائمة على الانتماء الديني كانت لا تزال قائمة بمنع الإسماعيليين من الوصول إلى مناصب رفيعة في الدولة السورية…
كارمن كريم – صحفية سورية
لا أحد يختار العيش وسط الشتائم، لا أحد يختار الغضب إلّا إذا شعر بتلك الخسارة تضرب حياته عميقاً وأدرك أنه مهزوم والقوة الوحيدة التي يمتلكها هي الشتيمة.
خليفة الخضر – صحافي سوري
انزل في مدينة مارع من جهة الشرق، لأسير في شوارعها، أطرق الأبواب، أعرض بضاعتي. هناك من كانوا يرفضون استقبالي بحجة أن ليس لديهم أولاد، فيما يثرثر آخرون معي مطولاً ثم لا يشترون شيئاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني