الحرب الروسية

جورج اسطفان – كاتب لبناني
كشفت الحرب في أوكرانيا عن عورات الجيش الروسي، إن على صعيد التدريب أو سلسلة القيادة أو الدعم اللوجستي أو القصور التكنولوجي أو غيرها، وعن آفتيّ الفساد وانعدام الكفاءة اللتين سبّبتا كوارث مروعة في حرب الشيشان الأولى.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
مثل غورباتشوف أملاً في تحرير ملايين البشر، كما ساهم في حرمان ملايين الفلسطينيين من التحرر والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي، بل عمق من الظلم التاريخي بحقهم بتعزيز إسرائيل وتغيير وجهها إلى الأقوى.
ترجمة – Coda Story
“من السهل جداً أن يصبح الحاكم مستبداً وذا شعبية من أن يكون مستبداً لا يحظى بشعبية”
محمد خلف – صحافي عراقي
لا يستطيع أي محلل أو مراقب سياسي، إلا أن يلحظ تشابهاً نافراً بين ممارسة بوتين وسلوكه السياسي العام وخطابه، وبين زعماء عرب من أمثال صدام حسين ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح والاسدين وعمر البشير، وغيرهم من الحكام المستبدين.
محمد خلف – صحافي عراقي
يعد كارلسون وفقاً لكثيرين من الصحافيين والمراقبين السياسيين ومنظمات الدفاع عن حريات الرأي ، عنصرياً شعبوياً متطرفاً ومروجاً لنظريات المؤامرة، إضافة إلى كونه لا يحترم النساء والمهاجرين والأقليات من غير أصحاب البشرة البيضاء.
شيلا أليتشي
تكشف الوثائق المسربة كيف ساعدت ثاني أكبر شركة محاسبة في العالم  أليكسي مورداشوف، ليصبح أغنى رجل في روسيا بحلول 2021، بثروة صافية بلغت 29 مليار دولار، وفقاً لتقديرات مجلة “فوربس”.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
لا يشعر المسحوقون الواقعون في حب الطغاة بعذابات من يتعرضون للقتل والقصف كل يوم، ربما لأن وطأة الانسحاق حرمتهم من القدرة على التمييز، مثلما أضعفت مشاعر إنسانية ربما كانت لدى بعضهم في يومٍ ما.
“درج”
مع كلّ حدث يكتسب تغطية إعلاميّة واسعة حول العالم، تظهر منشورات تدعي أنّ المسلسل الكرتوني الأميركي الشهير “ذي سيمبسونز” تنبأ به. وآخر هذه المزاعم صورٌ يدّعي ناشروها أنّها تظهر حلقة من المسلسل تتوقّع المواجهة العسكريّة بين روسيا وأوكرانيا… فما هي حقيقة هذه الصور؟
عبداللطيف حاج محمد – صحافي سوري
في الحرب الأوكرانية- الروسية المستمرة، أصبحت الهوية الأوكرانية ذات أهمية متزايدة، والتراث الثقافي بأشكاله المتعددة المادي وغير المادي، يشكل مصدراً للمعرفة حول الهوية القومية الجديدة للأوكرانيين.
ترجمة – هآرتس
ستلقي مأساة الشعب الأوكراني بظلالها على العالم أجمع، يشمل ذلك الشرق الأوسط. لقد أدركت الشعوب “المتقدمة” بحكم تجربتها المريرة، أنّ المصالح الاقتصادية والأخلاق خطان متوازيان لا يلتقيان أبدًا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني