الحرب الأهلية

فرح منصور – صحافية لبنانية
يا لعظمة هذا الرقم! 100 ألف مقاتل! وباتت المئة ألف ليرة الشيعيّة مقدّسة ولها يوم تكريم! وفور انتهاء الخطاب، أكمل المناصرون  رشق الرصاص الابتهاجيّ، وقد أقروا للـ100 ألف يوم احتفال.
خالد منصور- كاتب مصري
سيأتي يوم تتغير فيه تحالفات “حزب الله” (وأمثاله في لبنان والمنطقة) على الصعيدين الوطني والإقليمي، وساعتها ربما تصبح العسكرة والميليشيات وتمجيد العنف المجاني والذكورة الفائضة، من دون معنى، ولكن ماذا سنفعل عندها بكل هؤلاء الأطفال الذين باتوا يريدون الانتقام ويبجلون القتل و”الشهادة” حتى من أجل تجميد تحقيق قضائي؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
القانون يبقى تفصيلاً يمكن تجاوزه أمام حقائق “السلم الأهلي”. وقصة “السلم الأهلي” لطالما لجأ إليها “حزب الله” لتدبير إحكامه الإمساك برقابنا!
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
عموماً، وفي ظل تنافر سياسي هائل ودائم بين “أمل” والعونيين، لا تزال طقوسه سارية حتى الراهن، كان لا بد لهذا التنافر أن يعبر عن ذاته ككل مرة، وهو راهناً، ومن على محطة بنزين، باشر سياقاً آخر أخرج الألسن ومذماتها كتعبير عن حقد تصعب مداراته بصيغ إنشائية كالعيش المشترك…
ايلي كلداني – ناشط في مجال التنمية المحلية
كلّ ما يهمني الآن شراء حمار لنقل المياه من “عين الضيعة”، لأنها بعيدة نسبياً من المنزل وكلما أتذكر سنين طفولتي حاملا “غالون” 20 ليتراً من أسفل القرية إلى المنزل، يؤلمني ظهري.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
مرت سنة.لم تعلن نتائج التحقيق ولم يحاكم مسؤول واحد، وأهل الضحايا والناجون عالقون بذكرى لحظة العصف المرعب والغبار الأحمر الذي قوّض حياتهم إلى الأبد.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المذهبيّة التي يخال البعض أنها وُئدت لا تزال حيّة وشرارة صغيرة قادرة على إعادة إحيائها.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المماطلة وتمييع التحقيقات في ملف المفقودين يفسّران النهج الوحيد الذي تتّبعه السلطة السياسية في معظم القضايا في لبنان. ولا يشي إلا بتكرار السيناريو مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ ونحن على اقتراب الذكرى السنوية الأولى للجريمة…
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في هذا الشرق الحزين، تُقرع طبول الأناشيد وأجراس الأغاني الحماسية، في دعوة صريحة ومفتوحة إلى أجيال جديدة، للدخول في حروب جديدة مقبلة… هي دعوة لاستدامة الموت المجاني في أبشع صُوَرِه.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تُحاول القوى السياسية طيّ القضية بذريعة شركات التأمين ومقايضة أهالي الضحايا بالمال للسكوت عن الجريمة، عبر إجبار شركات التأمين على دفع التعويضات للمتضررين، خصوصاً في ظل انهيار اقتصادي كبير يشهده لبنان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني