الحرب الأهلية

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ترشيح مروان خير الدين والاستماتة في محاولة انجاحه، أسقط ورقة توت أساسية كان الحزب يحاول عبرها التمايز عن حلفائه الفاسدين، وكان لهذه الحقيقة ارتدادات واضحة تمثلت في ضعف الحماسة للاقتراع من قبل ناخبين لطالما تقاطروا إلى صناديق الاقتراع لـ”حماية المقاومة”.
“درج”
يخوض اللبنانيون انتخابات لمحاولة محاسبة السلطة على كل ما فعلته بهم في السنوات السابقة، وما أوصلتهم إليه من انهيار ودمار وقتل بعد تفجير مرفأ بيروت في آب/ أغسطس 2020.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
    إن الحرب التي اندلعت في 13 نيسان 1975، كانت حرباً تقاطعت فيها مطامع كثيرة، وطموحات كثيرة. واشتبك فيها أيضاً البعد اللبناني بأبعاد إقليمية ودولية، وهي مناخات لا تزال حاضرة وإن تبدلت القوى التي خاضتها.
فرح منصور – صحافية لبنانية
يا لعظمة هذا الرقم! 100 ألف مقاتل! وباتت المئة ألف ليرة الشيعيّة مقدّسة ولها يوم تكريم! وفور انتهاء الخطاب، أكمل المناصرون  رشق الرصاص الابتهاجيّ، وقد أقروا للـ100 ألف يوم احتفال.
خالد منصور- كاتب مصري
سيأتي يوم تتغير فيه تحالفات “حزب الله” (وأمثاله في لبنان والمنطقة) على الصعيدين الوطني والإقليمي، وساعتها ربما تصبح العسكرة والميليشيات وتمجيد العنف المجاني والذكورة الفائضة، من دون معنى، ولكن ماذا سنفعل عندها بكل هؤلاء الأطفال الذين باتوا يريدون الانتقام ويبجلون القتل و”الشهادة” حتى من أجل تجميد تحقيق قضائي؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
القانون يبقى تفصيلاً يمكن تجاوزه أمام حقائق “السلم الأهلي”. وقصة “السلم الأهلي” لطالما لجأ إليها “حزب الله” لتدبير إحكامه الإمساك برقابنا!
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
عموماً، وفي ظل تنافر سياسي هائل ودائم بين “أمل” والعونيين، لا تزال طقوسه سارية حتى الراهن، كان لا بد لهذا التنافر أن يعبر عن ذاته ككل مرة، وهو راهناً، ومن على محطة بنزين، باشر سياقاً آخر أخرج الألسن ومذماتها كتعبير عن حقد تصعب مداراته بصيغ إنشائية كالعيش المشترك…
ايلي كلداني – ناشط في مجال التنمية المحلية
كلّ ما يهمني الآن شراء حمار لنقل المياه من “عين الضيعة”، لأنها بعيدة نسبياً من المنزل وكلما أتذكر سنين طفولتي حاملا “غالون” 20 ليتراً من أسفل القرية إلى المنزل، يؤلمني ظهري.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
مرت سنة.لم تعلن نتائج التحقيق ولم يحاكم مسؤول واحد، وأهل الضحايا والناجون عالقون بذكرى لحظة العصف المرعب والغبار الأحمر الذي قوّض حياتهم إلى الأبد.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المذهبيّة التي يخال البعض أنها وُئدت لا تزال حيّة وشرارة صغيرة قادرة على إعادة إحيائها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني