الحجاب

ريما صافي – صحافية مصرية
لا يمر عام دون حدوث واقعة تخص فتاة أو أكثر، تثير الرأي العام، ثم تنتهي إلى اللاشيء، إما اعتذار أو حتى أحكام هزيلة لا تكفي لردع المعتدين أو حماية الفتيات.
“درج”
تزامناً مع تصاعد احتجاجات طلاّب مسلمين في الهند على قرار حظر ارتداء الحجاب في بعض المدارس، انتشر مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه لامرأة هنديّة احترقت بعدما أقدمت على إحراق حجابها… ما مدى صحة هذا الخبر؟
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
تمتد سياسات منع الحجاب من منع المحجبات من العمل في القطاع العام إلى السماح لشركات القطاع الخاص بمنعه أيضا كأن الدولة تضع المحجبات في خانة النساء غير الكفوءات اللواتي لا يستحققن الفرص المتاحة للنساء اللواتي لا يرتدين الحجاب.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كنا نبحث عن يوم عالمي يجمع المتناقضات، فلن نجد أفضل من اليوم العالمي للحجاب. فهو يدعي السعي إلى ترسيخ التسامح الديني، لكن عبر ترويج الحجاب الذي يعتبر أحد رموز التشدد والتطرف الديني.
ترجمة – Washington Post
نعم، تغيَّرت “طالبان” بالفعل: فقد صارت أكثر براعة في توظيف الإعلام الغربي للترويج لأجندتها. أما الواقع في شوارع كابول فيروي لنا قصة مختلفة…
هاني محمد – صحافي مصري
بدأت موجات الحجاب والاعتزال تصاحبها أسباب “روحانية” كالمرض والأحلام والتقدم في العمر… وكان هناك ما يشبه “التنظيم السري لتحجيب الفنانات”، بقيادة المطربة المعتزلة ياسمين الخيام.
هاني محمد – صحافي مصري
خلال أسبوع واحد انتشرت قصص ثلاث مصريات تعرضن لسلسلة من الاستهدافات لم توفر لا ملابسهن ولا أجسادهن من الانتهاك.
إيمان عادل- صحافية مصرية
“نزعت الحجاب وتركت شعري يتنفس، كانت لدي قوة هائلة، لم أشعر بالخوف، لأنني لا أؤذي أحداً”… عدد من رجال القرية ضربوا رانيا وتحرشوا بها لأنها قررت خلع حجابها.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
ليس للرجل إلا صيته. أي امرأة ستتزوج أحمد الآن؟
كارمن كريم – صحفية سورية
في اللحظة التي تمارس فيها المرأة حريتها، يخرج القاصي والداني ليمارس وصايته، لماذا يشعر جميع المنتقدين أنهم وصاة على النساء؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني