fbpx

الحجاب

نور حسن
في نهاية الموعد مع صديقي، كنت بدأت أفكر أين سأغير ملابسي وأرتدي الحجاب، وأي منطقة هي الأكثر أماناً كي أصل إلى ضيعتي، بهيئة الفتاة التي يزينها حجابها، وأحضن أمي، ولا يبقى لي سوى ذكرى هذا النهار الجميل.
ترجمة – The Guardian
حليمة هي أول امرأة محجبة تطلّ بالبوركيني (ملابس السباحة الإسلامية) في عدد ملابس السباحة السنوي الخاص بمجلة “سبورتس إلستريتد”.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تعيدنا قصة جنى إلى قصص كثيرات أُرغمن على ارتداء الحجاب، كما دُفعت أخريات لخلعه. وفي كلا الحالتين، ينقضّ البعض على شأن المرأة الشخصي، ويسود نقاش حامٍ حول حقها في التصرف بجسدها.
ليال حسن
عند أيّ نقاشٍ يحتدم حول الحجاب، تُستحضر غالباً امرأتان، الأولى محجّبة والأخرى لا. المحجّبة أيضاً امرأتان، واحدة تساق إلى ساح الأضواء كبطلةٍ مقاتلة، وثانية تغمرها الأضواء نفسها ولكن في معرض التنديد بالتمييز ضدّها ووصم الفاعلين بالعنصرية وعداء الحريات الشخصية…
إيمان عادل- صحافية مصرية
لا يتوقّف الجدل القائم حول مسألة الحجاب في مصر، فهو يُعدّ من الموضوعات الحاضرة دوماً والجاهزة لتحفيز التناحر سواء على السوشيال ميديا أو عبر المنصّات الإعلامية المختلفة…
ترجمة – موقع آسو
 خلال العقود الأربعة الأخيرة، لم يكن عدد النساء اللاتي يخلعن الحجاب في الأماكن الخاصة قليلاً، ومع ذلك، فقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تقف النساء ضد ضغط القوى الرسمية مثل الشرطة ودوريات التوجيه والإرشاد وغيرها، ويكشفن النقاب في الأماكن العامة
ترجمات – Daily Mail
دعا سياسي إيراني بارز إلى إجراء استفتاء حول فرض الحجاب، ما أثار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد التي تتبنى نهجاً إسلامياً متشدداً، من قبل نساء يطالبن بإلغاء القانون من دون إجراء تصويت.
ترجمة – The Guardian
ليلى علي علمي قدِمت إلى السويد في الثانية من عمرها، بعد أن هربت عائلتها من الحرب الأهلية في الصومال، وهي ألقت أول خطاب لها في البرلمان، وذلك بعد فوزها المفاجئ في الانتخابات التي أجريت هذا الخريف، وهو فوز يعِد بأن تصبح النائب صوتاً للمستهدفين من قبل موجة معاداة المهاجرين الكبيرة
ترجمة – موقع آسو
لم يكن هناك ما يمنع قانوناً من ارتداء معطف بلون معيّن، لكن معظم الطالبات في الجامعة كنّ يرتدين الأسود، واعتادت الأعين على رؤية الأسود، لهذا السبب كان مظهري غريباً بالنسبة إلى حارس الأمن والانضباط، وكان يودّ لو يُلحق بي عقوبة ما
سامي دورليان- باحث لبناني
صحيحٌ أنّه في اﻷيّام اﻷولى لاستكشافي الجزائر العاصمة، شعرت بأنني في إحدى المدن الفرنسية المُطِلَّة على البحر المتوسّط، إذ إنّ العُمران مشابهٌ جداً والتكلّم باللغة الفرنسية رائجٌ إلى حدٍّ فاق تصوّري، وصحيحٌ أنّ نسبة النساء المُحجّبات كانت أقلّ ممّا كنت أتوقّع، إلاّ أنّه بعد مرور أسابيع، شرَعَتْ تستوقفني ظواهر عدّة، نبّهتني إلى أنّ فرنسا بعيدةٌ جداً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني