fbpx

الجيش السوري الحر

همبرفان كوسه- صحافي كردي سوري
بعد ساعات من إعلان الجيش التُركيَّ وقوات الجيش السوريّ الحر السيطرة على مدينة عفرين، بعد خروج مقاتليَّ وحدات حمايَّة الشعب الكردية منها، بدا أن الحرب دخلت مرحلة جديدة. فقد تناقل روّاد مواقع التواصل الاجتماعيّ صوراً تظهر مقاتلين داخل مدينة عفرين، وهم يسقطون ويحطمون تمثال كاوا الحداد،البطل الكردي الأسطوري الذي أنهى ظلماً تعرض له الأكراد على يد ملك فارسي يدعى أزدهاك، في مشهدٍ مُشابه لما فعله تنظيم داعش في سوريَّا والعراق، حين حطم ودمر التماثيل الأثريَّة وشواهد القبور في الأماكن التي دخلها.
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
لم يكنْ هجوم عفرين حرباً خاطفة. في شهر سبتمبر/أيلول أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على هامش مفاوضات أستانا، سربت وسائل الإعلام المعارضة السورية خريطة لشمال سوريا تبين فيها اتفاقاً بين تركيا وروسيا، يتم بموجبه وضع جميع الأراضي الواقعة شرق خط سكة الحديد التي تربط حلب بحمص – خط سكك الحديد الحجاز الشهير في العهد العثماني – تحت النفوذ الروسي، ويُسمح لتركيا في المقابل، باجتياح عفرين. وفي الوقت الذي كانت لقاءات أستانا تناقش رسمياً سبل “تقليل حدة التوتر” في مناطق مختلفة، كانت القوى العظمى تقسم سوريا إلى مناطق نفوذ، حسبما ذكر بعض الناشطين السوريين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني