الجيش الإسرائيلي

ترجمة – هآرتس
“ترسيخ الشعور بالملاحقة والاضطهاد ليس بالجديد، بل هو إحدى الآليات القديمة الناجعة للحفاظ على استمرار سيطرتنا على المناطق المحتلة.”
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
من الواضح أن الفلسطينيين تُركوا وحدهم، وهذا الاستفراد بمنظمات المجتمع المدني وبخاصة الحقوقية هو في سياق ما تمارسه إسرائيل منذ النكبة وحتى الآن وليس فقط منذ 54 عاماً لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
ترجمة – هآرتس
تخطى ومنذ زمن طويل اصطلاح “الإرهاب” حدود الترهيب، وبات يشمل القتل والدمار.
ترجمة – هآرتس
“سندعمكم حتى وإن أخطأئتم التقدير”. كان هذا تصريحا واضحا يشرعن الإستمرار بالقتل. فكل فلسطيني قنبلة موقوتة، كما وأن الأخطاء واردة في “بيئة مكتظة وصعبة”. لكن، يدفع الفلسطينيون وحدهم حياتهم ثمنًا لهذه “الأخطاء”.  
حسام عيتاني – كاتب لبناني
الأفدح من آراء الكتّاب الإسرائيليين يظهر في تعليقات القرّاء على مواقع الصحف. أكثرية ساحقة تؤيد قتل الفلسطينيين بذرائع الدفاع عن الحدود ومنع اختراق الإرهابيين لها أو حتى من دون أي ذريعة، ما يصور حقيقة الإنهيار الكامل لما سمّي ذات يوم “معسكر السلام” وافتقاره إلى قاعدة جدية تساهم لجم في التغول الإسرائيلي المعتمد على القوة ومنطق الغلبة و”الإبادة السياسية”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني