fbpx

الجنس

أحمد عبدالحليم – صحافي مصري
الفضاء العام في مصر ليس ساحة لممارسة أي سلوكٍ جنسيّ بالتراضي بين متحابين، بل تعوّد هذا الفضاء على التحرش باللسان والتلامس.
سامر مختار- صحافي سوري
خاضت نوال السعداوي معارك شديدة، من أجل تجريم ختان الإناث، وواجهت بسببه مشاكل كثيرة، إلا أنها لم تتوقف عن انتقاد هذه العملية البشعة…
ترجمة – The Atlantic
“أليشا روديس” هي منسقة للعلاقات الحميمة في شبكة HBO التلفزيونية الأميركية، وهو لقب جديد يشير حرفياً إلى “مدرب المشاهد الجنسية”… هل فكرتم يوماً كيف تُصوّر المشاهد الجنسية السينمائية؟
محمد خلف – صحافي عراقي
“كان يُسمَح لنا بالخروج فقط إلى المحطة لشراء السندويشات والسجائر، وهذا يحصل بمرافقة حارس خشية هروبنا. لم يكن بمستطاعي طلب النجدة من دوريات الشرطة، فالقوادون كانوا يتباهون بعلاقاتهم مع عناصر الشرطة الذين كانوا يبلغونهم قبل القيام بمداهمة النزل!”.
ترجمة – New York Times
تمثل القضية نهاية رجل تفادى لسنوات اتهامات باستدراج فتيات ونساء يافعات إلى علاقات جنسية محرمة لكنه تمكن بطريقة ما من الإفلات من العقاب.
إلهام الطالبي – صحافية مغربية
“في إحدى المرات سألني ابني، ماما لماذا أشرب هذا الدواء المر جداً كل يوم؟ بكيت حينها ولم أستطع إخباره بأنه مصاب… لا أستطيع، الأمر صعب حقاً”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لطالما عانت اللغة العربية من العجز وضآلة المفردات والتراكيب المعبرة عن التجربة الإيروتيكية التي يعيشها كل إنسان. اذ تغيب التعابير الإيروتيكية عن اللغة على رغم روافدها. هذا ما يقودنا إلى السؤال: ما هو الإيروتيكي أصلاً؟
ترجمة- This Insider
التحوّل الثقافي، المتمثل في تقبل المجتمع العلاقات الجنسية قبل الزواج، وتوافر وسائل منع الحمل، والتعارف عبر الإنترنت، من شأنها أن تسهل على الناس ممارسة الجنس أكثر من الأجيال السابقة. على رغم هذا، فإن عدد الأشخاص الذين يمارسون الجنس هو في أدنى مستوياته على الإطلاق
ترجمة – The Daily Beast
لا يحظى العاملون في مجال الترفيه للبالغين، مثل معظم العاملين في مجال الجنس، بشكلٍ خاص بالاحترام من قبل المجتمع. وعلى الرغم من أن عامة الناس الآن أكثر دراية من أي وقت مضى بعالم الإباحية بفضل ازدياد التغطية الإعلامية، فإنها لا تزال تُختزل إلى الأفعال المبتذلة. ولا يزال يجري تصنيف النساء العاملات في صناعة المحتوى الإباحي بوصفهن إما أنهن نساء يتمتعن بقدرة إيجابية على ممارسة الجنس أو أنهن ضحايا لا حول لهن ولا قوة. فهل يمكن التنصل من هذه التصنيفات؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني