الثورة السورية

كارمن كريم – صحفية سورية
لا يعلم السجناء شيئاً عن موعد إعدامهم، إذ يتم ذلك في اليوم نفسه أو في اليوم التالي، أما في حالة السجون المدنية ينقل السجين إلى سجن صيدنايا حيث تتم عملية الإعدام، حتى بات من المتعارف عليه، أن النقل إلى سجن صيدنايا يعني صدور حكم إعدام بحق السجين.
كارمن كريم – صحفية سورية
تقرير بحثي جديد يوثق استهداف نظام الأسد للمدنيين أثناء محاولاتهم المرور عبر المعابر الإنسانية، كما يوثق التقرير أن الحكومة السورية والقوات المسلحة كانوا على علم بإطلاق القناصة النيران على المدنيين على مقربة من نقاط التفتيش والحواجز المنتشرة في كل المدن السورية.
كارمن كريم – صحفية سورية
“أيهما أفضل أن ندرس 10 أو 12 سنة طب واختصاص، وبالأخير نروح على ألمانيا نعالج الألمان أو ندرس سنتين وندخل سوق العمل ونطالع مليون أو مليونين”. التصريح يعود إلى وزير التربية السوري، حول السبب في رفع معدلات القبول الجامعي. إنه واحدٌ من عشرات التصريحات المثيرة للسخرية في سوريا اليوم.
درج
بدل أن تكون المعارضة صورة ديمقراطية لطالما تمناها السوريون، تغدو نموذجاً طبق الأصل عن نظام الأسد بأفراد مختلفين
كارمن كريم – صحفية سورية
تبقى السويداء بخصوصيتها الدينية والإجتماعية بوابة مشرعة للهيجان الأمني، عبر الفتن الأهلية المحتملة أو عبر مواجهات مع النظام، في حال فشل الروس في الحفاظ على الهدوء النسبي بين الطرفين.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
لا يصدق أحد من السوريين بعد 22 عاماً من وفاته أن حافظ الأسد قد مات، دمارُ سوريا الذي حصل في السنوات الأخيرة يؤكد لهم ذلك، البراميل المتفجرة خاصة، لا يمكن أن تكون إلا من أفكار حافظ الأسد، تلك فكرة جهنمية خالية من أي إحساس بشري.
ولاء صالح – صحافية سورية
يعيش اللاجئون السوريون أوقاتاً أقلّ ما يُقال عنها عصيّة على الفهم، ويهددها المجهول والفراغ.
نور الدين حوراني – كاتب سوري
أتحدث عن الشعور الّذي فقدته في سوريا، ووجدته في لبنان. ولا أعظم من ثورة 17 تشرين، الّتي أعادت إليّ ثقتي بنفسي كإنسان، حين كنت أتابعها، وأبحث فيها عن كلّ شيء، ظل حسرة في قلوبنا كسوريّين، لأنه لم يتحقّق في ثورتنا.
كارمن كريم – صحفية سورية
حوالى 5000 سوري افترشوا الطرق في صورة قاسية للمأساة السورية، إحدى الأمهات نامت عند سجن صيدنايا وحين فقدت الأمل انتقلت إلى منطقة جسر الرئيس، آلاف الأبرياء ما زالوا يقبعون في الداخل
عمر الخطيب
في هذا التحقيق الاستقصائي الذي يعتمد على المصادر المفتوحة والشهادات الحيّة وصور الأقمار الصناعية لمقابر تظهر فيها آثار التخريب والحفر والنبش، نكشف الأسلوب الذي اتبعته إيران و”حزب الله” في عمليات البحث التي مُنع فيها حضور الجهات الطبية السورية والأهالي مع ما يعنيه ذلك من خرق للاتفاقيات الدولية حول استخراج رفات قتلى الحرب مثل اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، وما نتج من تخريب القبور والجثامين لسوريين مدفونين فيها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني