الثورات العربية

عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
مروان المعشر – نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي
ماذا يحدث في العالم العربي من احتجاجات شعبية واسعة النطاق في العراق ولبنان ومصر والجزائر والسودان، إن لم يكن موجة ثانية مما سمّاه الغرب الربيع العربي وسمّيته اليقظة العربية الثانية؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“ما في قهوة بهالمحطة؟”، جملة صدحت بالعربية، ووجدتني أستدير لأرى وجه مطلقتها.قالتها فتاة جميلة، تضع على رأسها حجاباً أزرق. سألتها إن كانت سورية، تبعاً للهجتها، لكنها أدارت وجهها واختفت.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تكاد الخيارات تنحصر بين قوتين رئيسيتين ورثتا الساحة بعد أحداث الربيع العربي. القوة الأولى هي البيروقراطيات العسكرية والملكية التي تداولت الحكم في العقود الستة الماضية، والقوة الثانية هي جماعات الإسلام السياسي السنية والشيعية التي انطلقت من صفوف المعارضة، لكنها تحولت إلى سلطة جديدة بآليات قمع وسيطرة مختلفة.
خالد العكاري – كاتب لبناني
التهليل الواسع للانتفاضتين الجزائريّة والسودانيّة أكثر من مفهوم: إنّه مفهوم لأنّهما انتفاضتا حقّ في مواجهة نظامين جائرين ومتعسّفين. وهو مفهوم أيضاً لأنّهما، بمعنى ما، ينطويان على مزيد من إعادة الاعتبار للثورات التي هُزمت وقُمعت وحلّت محلّها الحروب الأهليّة والديكتاتوريّات العسكريّة.
ترجمة- Foreign Affairs
لن تتمَّ استعادة الهيمنة الأميركيّة في الشرق الأوسط لأنّ المنطقة تغيّرَت بشكلٍ جذريّ. كما أن تجاوُز الفشل السياسي والحروب التي أعقبَت الانتفاضات العربية لن يكون سهلاً لأن الضرر عميق جداً. هذا المقال يشرح كيف…
ترجمة – New York Times
يتباهى الرئيس دونالد ترامب بأنه عكس السياسات الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط كلّها. وبينما كان سلفه يأمل بكسب القلوب والعقول، يدافع ترامب عن البديهية القائلة إن القوة الوحشية هي الردّ الوحيد
حسام عيتاني – كاتب لبناني
يطعن شيء ما، طعنات خفيفة لكن موجعة، الاستقرار العربي كلما بدا أن هذا الأخير آخذ في نشر سلطته واستعادة مكانته القديمة. شيء يظهر من الهوامش المُهمَلة في تفكير السلطات واهتماماتها ليقول إن الأمور لا يمكن أن تسير على النحو الذي سارت عليه ..
حسام عيتاني – كاتب لبناني
انتهت الثورات العربية إلى الفشل الكارثي الذي نعيش، ودخلنا عصر “الاستبداد 2.0” الأعنف من سابقه والأشد وحشية من حيث سفوره عن وجه السلطة الصريح كغاية لا تبغي إلا البقاء ولو على جثث الملايين. انتهت الثورات من دون أن ننجح في الخروج بقول مفيد أو جديد حول عدد من الإشكاليات التي سيطرت على الخطاب العربي، الرسمي والثقافي في العقود الماضية والتي أصاب التردد حيالها كل محاولات التغيير والتقدم بالشلل ثمّ الموت…
ترجمة – The Intercept
قبل عقود مضت، كانت العوائق التي تقف أمام البث المباشر والنشر شديدة الضخامة، ولذا كانت المؤسسات الضخمة فقط هي القادرة على بث الأخبار باستمرار. ولكن خلال العقدين الماضيين، أصبح في إمكان الأشخاص العاديين أن يسجلوا، وينشروا، ويبثوا المواد الإعلامية مباشرةً إلى ملايين المشاهدين حول العالم، وبحد أدنى من التكلفة.
خالد منصور- كاتب مصري
يبدو أن الديمقراطية قد وصلت إلى مفترق طرقٍ، بلا علاماتٍ إرشاديةٍ في شتى أنحاء العالم. وفي دولةٍ بعد أخرى، باتت أصوات مزيدٍ من الناخبين، توصل إلى مقاعد البرلمان، بل وقصور الرئاسة، سياسيين يحتقرون الناس، أو على الأقل، لا يبالون بغير القادرين منهم. ساسة سلطويون، دكتاتوريون جدد، وحمقى. ويشترك هؤلاء الساسة في تشجيع العنف في مجتمعاتهم وخارجها، من دونالد ترامب في واشنطن، إلى ناريندرا مودي في نيودلهي، ومن رودريغو ديتورتي في مانيلا، إلى نيكولاس مادورو في كاركاس. والأمثلة في منطقتنا تقارب عدد الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية.