الثورات العربية

وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
إذا صحت فرضية اعتماد رفض الديموقراطية موقفًا وعقيدةً للنظام العربي، يصبح ضروريًا ترقب ما سيحدثُ في ثلاثةٍ من بلدانِه في الفترة المقبلة هي تونس والسودان وسوريا.
إيلي عبدو – صحافي سوري
عدم تطوير “الإسلام السياسي” في مصر عقب الثورات العربية نظرة جديدة للحكم، واستسهال العنف، وعدم طمأنة قطاعات واسعة من المجتمع. كل ذلك، جعله خصماً مناسباً، تستثمر فيه “الثورة المضادة”، لتوسع القمع.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
لطالما استمرأ البعض، ومن ضمنهم قوميون ويساريون، السكوت عن ممارسات حزب الله، في مقابل تركيز نقدهم، أو هجماتهم، على جماعات الإسلام السياسي التي تحسب نفسها على “السنّة”.
عبده الأسدي – صحافي وكاتب فلسطيني
مسألة الديمقراطية باتت أولوية على ما عداها من القضايا التي طرحتها ثورات الربيع العربي، فغيّرت كثيرا من مفردات الحياة السياسية، وأزاحت قضايا كانت تعتبر أولويات، كالصراع العربي- الإسرائيلي، لتغدو قضية الديمقراطية مطلبا ملحا.
إيلي عبدو – صحافي سوري
“حزب الله” في لبنان مثلاً ما زال موضوع حيرة لدى الممانع المؤيد للربيع العربي، فهو “مقاومة” وفي الوقت عينه ميليشيات تقمع الشعوب…
فاطمة بدري – صحافية تونسية
أدى فشل الثورات في سوريا وليبيا ومصر إلى إعادة النمط الفني إلى مداره الأول من تضييق وقمع، فيما استطاعت الموسيقى الملتزمة أن تنتعش في تونس.
موفق نيربية – كاتب وسياسي سوري معارض
حدّد الثوار السوريون شعار “الكرامة” هدفاً مركزياً. فلا يوجد سوريٌ إطلاقاً، ما عدا الطاغية، لم تكن له تجربة مهينة لكرامته.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
مروان المعشر – نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي
ماذا يحدث في العالم العربي من احتجاجات شعبية واسعة النطاق في العراق ولبنان ومصر والجزائر والسودان، إن لم يكن موجة ثانية مما سمّاه الغرب الربيع العربي وسمّيته اليقظة العربية الثانية؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“ما في قهوة بهالمحطة؟”، جملة صدحت بالعربية، ووجدتني أستدير لأرى وجه مطلقتها.قالتها فتاة جميلة، تضع على رأسها حجاباً أزرق. سألتها إن كانت سورية، تبعاً للهجتها، لكنها أدارت وجهها واختفت.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني