الثنائي الشيعي

مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
وإن كانت معظم خطابات نصرالله العلنية مخصصة للشأن السياسي الخارجي قبل الداخلي، تكثر عظات نائبه، الشيخ نعيم قاسم، العلنية حول المرأة والدور المفروض عليها والموجهة إلى الرجال والنساء، كلّ على حدة. 
“درج”
إذا ما شعر حزب الله بأن الخناق السعودي سيضيق عليه سنياً، وعلى حلفائه مسيحياً، فالتصعيد في أوكرانيا قد يكون فرصة للتفلت من هذا الاستحقاق.
شربل الخوري – صحافي لبناني
“لم تكن هنالك مضايقات مباشرة، ولكن رأينا التحريض على تويتر، وهذا أمر متوقع، فهنالك نسبة شحن عاليه جداً، وليس علينا فقط، بل على جميع المعارضين، وهناك تعبئة على أساس تخويني لكل من هو معارض للقوى الموجودة في المنطقة”
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
على رغم قوانين الجامعة ومنع “حزب الله” من القيام بأنشطة داخل حرمها، فإن طلابها يميزون عناصر الحزب من خلال المكان الذي يجلسون فيه في حرمها، ويتخذونه مقراً بالقرب من موقع النشاط، “كل من يجلس هناك ينتمي للحزب”.
نور الصفدي – صحافية فلسطينية
لا تخفى على أحد صعوبة التحرك السياسي في مناطق الثنائي الشيعي، لكن المشروع العلماني مصرّ على “مواجهة الثنائي داخل مناطقهم ومراكز نفوذهم” ويعتبر هذا الأمر “ضرورة وحاجة أساسية برغم وجود خطر التهديد والترهيب”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
وجوه المعممين في حزب الله حملت حنقاً بفعل واقعة مجلس الوزراء يفوق حنقها على احتلال القدس، ورئيس السلطة التشريعية نبيه بري أعطى الأمر لوزير المالية بعدم التوقيع على التعيينات، واستعد شعب الثنائي لاستئناف هتافات الـ”شيعة شيعة شيعة”!
علي نور الدين – صحافي لبناني
مع الانهيار المالي، تحوّل سلامة إلى صمّام الأمان للنظام السياسي اللبناني، حيث استعمل جميع صلاحيّاته لعرقلة جميع الإصلاحات التي كان يمكن أن تمس بمصالح أقطاب هذا النظام، أو التي كان يمكن أن تكشف بعض ارتكابات المراحل السابقة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
قد نفترض أن معركة الثنائي الشيعي مع التحقيق صعبة في ظل عدم وجود خصم مذهبي، لكنها أيضاً سهلة لأنها في مواجهة مجموعة من اللبنانيين، هم مجرد أهالٍ للضحايا، وهم مجرد أصحاب حق وطالبو عدالة.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ما كان استعصاءً في القضاء والسياسة، صار ممكناً بالدم، وهو استعصاء كانت لتتدرج فصوله بين مقاطعة وزراء “حزب الله” و”حركة أمل” لحكومة ميقاتي، أو استقالتهم منها.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
لم ينسَ أمين عام “حزب الله” وهو يعِد اللبنانيين بوضع حد لمشاهد الذل اليومية أمام المحطات، بتهديد (الدولة) أن البنزين الإيراني سيصل، وأنه لن يكون بمقدور أحد حينها أن يمنعه من تفريغ حمولة بواخره وتعويض السوق المحلية…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني