fbpx

التيار الوطني الحر

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
كيف لكائن بشري أن يفكر في أن للقاح هوية “وطنية”؟ فعلاً هذا سؤال يجب أن نبحث عن إجابة له، تساعدنا على فهم هؤلاء الذين نعيش معهم.
رامي الأمين – صحافي لبناني
أراد النائب روجيه عازار أن يقول لنا: “كلوا البسكويت ولا تتذمروا من فقدان الطحين”. قالها فعلاً، وصراحة، لكن مع شحنة كبيرة من الجهل والعنصرية والاستخفاف بآلام الناس ومصائبهم. قالها صراحة وضحك، كما لو كان جوع الناس مجرّد نكتة.
ايلي كلداني – ناشط في مجال التنمية المحلية
لا أذكر متى أصبحت عونياً، ولكنني أعرف الآن أنني لم أعد كذلك لأن عون نفسه لم يعد عونياً…
محمد نجم – ناشط في مجال الحريات الرقمية
من المؤسف أن نتابع كيف أضاعت النيابات العامة بوصلة “المصلحة العامة”، بحيث وأضحت هذه المصلحة مرتبطة مباشرة بمصلحة السياسيين والنافذين
رامي الأمين – صحافي لبناني
معظم من هاجم خريش ركن إلى غوغل للبحث عن هالا وردي فظهرت النتائج التي تجلد الكاتبة على تجرؤها على الخوض في مسألة حساسة، وأخبار من هنا وهناك عن منع كتابها في بعض الدول الإسلامية بسبب اعتباره مسيئاً للسيرة النبوية.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنها المرحلة الكورونية من الانهيار اللبناني. وتوظيف “كورونا” في سياق هذا الانهيار جارٍ على قدم وساق، لا بل أن هذا الوباء المعولم، ضمّنا إلى غيرنا من المجتمعات المنكوبة، بعد أن كنا لوحدنا في هذا المنحدر.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
سد بسري، سد جنة، سد المسيلحا، سد بقعاتا (بين المتن وكسروان)، قصة حرش بيروت القديمة الجديدة، وأخيراً بناء مركز لـ”التيار الوطني الحر” في جبل نهر الكلب، ويبدو أنه مشروع يُستتبع بنقل الصخور والرمال إلى مرفأ جونية حيث مشروع آخر أيضاً…
شربل الخوري – صحافي لبناني
بدت التظاهرة، كمن يدافع عن نفسه في وجه الاتهامات التي وجهت إليه في الشارع، أكثر من كونها هادفة للمطالبة بشيء ما…
شربل الخوري – صحافي لبناني
يبقى الجدال في النقاشات العامة وفي الإعلام هو حدود مسؤولية الجيش الوطني بين حماية حقوق المواطنين والمتظاهرين من جهة، وبين حماية السلطة التي تنهش حقوق الناس ومكتسباتهم.
شربل الخوري – صحافي لبناني
ربما لو أن جنرال الرابية الغضوب (الذي اشتهر بشتائمه)، لم يصبح الآن رئيساً للجمهورية، لكان استبدل خطاباته الهادئة الحنون بكيل من الشتائم التي كنّا معتادين عليها. أما شتائم اللبنانيين في الشوارع، فمرفوضة وغير مقبولة “بلا تهذيب”!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني