fbpx

التيار العوني

شربل الخوري – صحافي لبناني
نحن الأوادم، نسقي الحرس الجمهوري العوني الشاي السيلاني الذي كان مخصصاً لمتضرري تفجير المرفأ، أما أنتم الزعران فتفرحون بالصحف السيرلنكية التي وصفت “جبل” بعبدا بسارق الشاي…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
عمال سوريون كانوا على مدى سنوات طويلة هدفاً لكراهية طرف سياسي لبناني وصلت إلى حدود العنصرية، هم من أوائل من وصل لمباشرة رفع الركام.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ناصيف حتّي، زياد بارود، فريد الخازن، وغسان سلامة … نماذج شكلت، ومن خلال أكاديميتها الناصعة، تجربةً لا يمكن القفز فوقها عن الخذلان المرير الذي تركته بعد رهان الكثيرين على قدرتها في ملء الخواء الذي تحتله السياسة في يومياتنا.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
شعر حتي بأنّ عليه الرحيل وخذلان المملكة العونية التي أتت به. ولا نعرف إن كان من تكنوقراطيين آخرين يفكّرون بمغادرة هذا الحصار وعدم تلويث تاريخهم أو مسيرتهم بحكومة لا تقوم سوى بالتفاهات والإنجازات الوهمية.
ناصر ياسين – أكاديمي وباحث لبناني
المسألةُ بالنسبة إلى اللاجئين والنازحين داخليّاً، مسألةُ حياةٍ أو موت، ومناورة بين خطر المجاعة وخطر الإصابة بالفايروس.
علي نور – صحافي لبناني
البعض ممن هم في السلطة ارتأى أن يجعل من التوجّه نحو القطاعات الإنتاجيّة وخصوصاً الزراعة “موضة” يمكن توظيفها في الخطاب السياسي. لكن الواقع يقول حقيقة أخرى…
درج
كل عناصر الشك والريبة موجودة في حكاية اعتقال هذه الشابة، أما اذا أضفنا إليها تجربتنا مع زياد عيتاني، فما علينا عندها إلا أن نقول أن السلطة تعيش على كوكب آخر، وأن قصة “العمالة” جرى ابتذالها على نحو فقدت فيه مصداقيتها
شربل الخوري – صحافي لبناني
مشاعري مرتبكة، لقد دمعت عندما علمت بخبر توقيفي (السياسي-الشخصي غير القانوني)، شعرت بظلمٍ كبير، لا أشعر بشيء سوى بأنني أريد رؤية ريمون أخي.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
جبران باسيل رئيساً وهؤلاء وزراؤه. هم أنفسهم الذين يشعرون بأن المسلمين يحرقون أحراجهم، وأن بولا يعقوبيان امرأة من السهل إسكاتها عبر التلويح بـ”شرفها”. لبنان سيحلق عالياً. اقتصاده في عهدة “حزب الله”، وقيمه وأخلاقه في عهدة العونيين
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أيهما أكثر أهمية لحزب الله، أن يمنع عامر فاخوري من العودة إلى لبنان، أم أن يشعر أمينه العام حسن نصرالله بأن بإمكانه أن يعلن أن لبنان هو جزء من “مخيم” يقوده المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني