التهرب الضريبي

رامي الأمين – صحافي لبناني
تكشف “وثائق إريكسون” الداخليّة، أنّ الشركة الأوروبيّة متورّطة في سلوكيّات غير قانونيّة في لبنان كتقديم الرشاوى، وانتهاكات مدونة أخلاقيات العمل.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
كيف تورطت شراكة بين “إريكسون” و”آسياسيل” بأعمال مشبوهة وصلت الى حد تقديم رشاوى الى تنظيم “داعش” وتجاهل المخاطر الجسيمة التي قد تقع على بعض العاملين. هذا التحقيق الاستقصائي يكشف التفاصيل.
أحمد عاشور – صحافي مصري
تكشف “وثائق باندورا” عن استمرار شركات رجل الأعمال سمير حسن في جزر العذراء البريطانية، على رغم العقوبات التي طاولته منذ بداية الثورة السورية، بل إنه أسس شركة جديدة عام 2015، متخصصة في العقارات، أحد مجالات عمله في سوريا.
ماغي ميشيل ومايكل هدسون
“تروج الإمارات العربية المتحدة صورتها بوصفها المركز المالي العالمي والحليف الذي لا غنى عنه للغرب، لكنها في الوقت نفسه تحولت إلى ملاذ سري وباب مفتوح لعمليات غسل الأموال، وتهريب الذهب، وارتكابات أخرى”.
مركز الصحافيين الاستقصائيين الدوليين – ICIJ
كانت المتاحف مترددة في إعادة القطع إلى بلادها الأصلية، بما في ذلك القطع التي يظهر بوضوح أنها كانت منهوبة، مثل التماثيل ذات الأقدام المقطوعة وغير ذلك من دلائل على وقوع التهريب.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الوثائق المسربة أسقطت رؤساء وفضحت نجوماً وهزت عروشاً اقتصادية، فلماذا لا نطمح لأن تكون طريقاً لكشف ثروات الزعماء في بلادنا، على الأقل من سقط من بينهم؟
الياس حلاس – مدير نشر جريدة “توالى” الإلكترونية الجزائرية
أخفى فريد بجاوي عشرات ملايين الدولارات في صناديق ائتمانية بمنأى عن المحاكم الجزائرية والإيطالية وكذلك إدارة الضرائب الكندية. إذ يسمح الهيكل القانوني لهذه الصناديق بالتصرف في هذه الثروة من دون أن يكون مالكها الرسمي.
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
شارك اثنان ينتميان إلى أقليات عرقية في كازاخستان ومعروفان بقربهما من “زعيم الأمة” في ترتيبات خارجية معقدة انتهت بدفع 30 مليون دولار بشكل غامض لزوجته الثالثة غير الرسمية.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
وجود اسماء رجال أعمال لبنانيين في “وثائق باندورا” ممن جرى ربطهم بحزب الله يقود للبحث عن واحدة من أكثر الملفات تعقيداً، أي تلك المتعلقة بتمويل “حزب الله” ونفوذه السياسي والمالي داخل الطائفة الشيعية.
السالك زيد – صحافي موريتاني
التهرب الضريبي، وإخفاء الأموال من خلال شركات “أفشور” ليس من الأمور التي يتم الحديث عنها في موريتانيا، لكن وبحسب وثائق باندورا تبدو عملية معروفة عند الكثير من رجال الأعمال، ويعمل بها سراً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني