التهجير القسري

أحمد الحسيني -كاتب عراقي
بعد سلسلة اغتيالات متطرفة حدثت عام 2020، وامتدت نيرانها لغاية أواخر 2021، تولّدت موجة هجرة كبيرة لعراقيين غارقين في اليأس، قرروا قلع جذورهم من الناصرية والديوانية والعمارة وبغداد والكوت والسماوة وكربلاء والنجف، وزُرعوا من جديد في جبال بيلاروسيا وليتوانيا وكردستان وإسطنبول وبيروت. 
مها غزال – صحافية سورية
للهرب من بلاد تعصف بها الأزمات الاقتصادية، وتنهشها الميليشيات الطائفية العابرة للحدود، توجهت عشرات العائلات السورية إلى المكاتب العقارية لتعرض بيوتها للبيع، من أجل جمع المبلغ المطلوب للسفر. النتيجة كانت مأساوية
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني