التحرش الجنسي

إيمان عادل- صحافية مصرية
كانت الهواجس راكدة في داخلي لكن حادثة فتاة المنصورة قضت على محاولاتي للإنكار. أتابع الفيديوات وأنا أقبض على يدي بقوة، فكل واحد من هؤلاء له عندي صفعة قوية رداً على ما فعلوه مع فتاة المنصورة وما فُعل بي وبلارا لوغان وفتاة التحرير وفتاة العتبة والفتيات الأخريات المجهولات.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
أثبت لجوء النساء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للبوح عن تعرّضهنّ للعنف والتحرّش جدواه في أكثر من حالة. ولكن هل هذا هو شكل العدالة المطلوب للناجيات؟ أين ينجح الفضح وأين يخفق؟
ترجمة- The Independent
يعد التحرش الجنسي مشكلة تنخر في الكثير من الصناعات، وصناعة الخمور ليست استثناءً.
ترجمة – New York Times
تمثل القضية نهاية رجل تفادى لسنوات اتهامات باستدراج فتيات ونساء يافعات إلى علاقات جنسية محرمة لكنه تمكن بطريقة ما من الإفلات من العقاب.
كريم شفيق – صحفي مصري
“كانت أيديهم تعبث بصدري… وقعت بوجهي على الأرض، وفوجئت بعدد كبير من هؤلاء البلطجية فوقي، يتحرشون بي، مرة ثانية، ويعبثون بمناطقي الحساسة. بدأت أصرخ طالبة النجدة، وظللت أصرخ إلى أن فقدت الوعي”… 14 عاماً مرت على الشهادة التي روتها الصحافية المصرية، نوال علي.
إيمان عادل- صحافية مصرية
تنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في مصر هذا العام، أكسبها زخماً وجدالاً، أبعد ما يكون من المناقشات الكروية.
ترجمة – new republic
يشبه “السلوك المضطرب الذي يُبديه الرجال الأقوياء في المجالات الإبداعية التقليد. ويعود هذا التقليد إلى زمن بعيد في برنامج “ورشة عمل كُتّاب آيوا…
جاد شحرور – صحافي لبناني
من حين لآخر تبرز قضية تتعلق باعتداء جنسي أو تحرش أو عنف تتعرض لها امرأة أو فتاة سواء أكان لفظياً أم جسدياً. بعض من القصص قد يعلن ويصبح قضية عامة ومنها ما يتحول الى “ثرثرة” على السوشيال ميديا، وقليل منها ما يأخذ مساراً جدياً، أعني مسار المحاسبة القانونية..
خولة بو كريم – صحافية تونسية
يمكن اعتبار التحرّش من مسبّبات البطالة عند الصحافيات بالتحديد. فالصحافيات اللواتي تعرضن للتحرش ولم يستجبن للمعتدي عليهن، فقدن على الأرجح عملهنّ… هذا التحقيق يثبت ذلك.
يارا دبس
المجتمع الذكوري لا يتقبّل فكرة أن المرأة العربية يمكن أن تنجح من تلقاء نفسها أو بجهودها الشخصية، لذلك فإن الأحكام جاهزة مسبقاً وتطرح أسئلة من نوع، ماذا فعلت بجسدها كي تصل؟ من دون دعم زوجها لما وصلت! أو لولا تنازلاتها لما حقّقت طموحاتها…
إيمان عادل- صحافية مصرية
فيديو خالد يوسف وتسريبه كان مساحة ثرية استطاعت من خلالها السلطة إنجاح عملية البطش بأحد خصومها من خلال دغدغة مشاعر الجماهير الأخلاقية…
ترجمة – The Guardian
صور العضو الذكري ظاهرة مزعجة على الإنترنت على خلاف التعري الحقيقي. لم يصبح مصطلح “تعري الإنترنت” شائع الاستخدام إلا قبل سنة تقريباً. يعكس البحث العالم الذي نحيا فيه، ولا أظن أن المشكلة لاقت اهتماماً جاداً إلا منذ وقت قريب نسبياً
أحمد حسن – صحافي مصري
تقدّم مي الشامي نموذجاً محلّي الصنع لحملة”مي تو”، فالصحافية المصريّة الشابة كسرت حاجز صمتها الشخصي، لكنها لم تدعُ إلى تداول قضيتها بالشكل المناسب، ومن والواضح أنّ هناك اختلاف حقوقي- نسوي بشأن تقديرات نجاح الحملة
ترجمة – new republic
تعرضت مونيكا لوينسكي لإهانات لا تطاق على مدار العشرين عاماً الماضية. وبعد مرور 16 عاماً، تسرد مونيكا لوينسكي، البالغة من العمر 46 سنة الآن، قصتها على التلفزيون مرة أخرى. ومن المؤثر مشاهدتها وهي تتحدث عن نفسها بحرية.
ترجمة – new republic
حراك “#أنا_أيضاً” خلق فرصة لإعادة نظر أصحاب العمل في سياساتهم الخاصة، بالتحديد بشأن التحرش الجنسي وللتحدث بشكل أوسع حول العنف المبني على الجنس، وكيف يمكنه أن يكشف عن نفسه جلياً في مكان العمل.
راديو روزنة
وفق استبيان أجراه معدّو التحقيق، تبين أن نسبة 100% من اللواتي أجبن على الاستبيان أكدن تعرضهن للتحرش وإن اختلفت الطرق التي تم بها.
أحمد حسن – صحافي مصري
حاولت الفتاة معصوبة الرأس مراوغة الصبية بعد ما نالها منهم من تحرّش وهجوم لفظي ونظرات مزعجة تلاحقها. تسلّلت بخفّة شديدة إلى مترو الأنفاق القريب. لعلّها شعرت بانتصار رمزي بعد كبح جماحهم على طريقتها، فيما بقي الثلاثة ينتظرون “فريسة” أخرى… أمّا الحقوقيّون المدافعون عن مثيلاتها فهم إمّا في السجون أو مُسكّتون
ترجمة – The Guardian
إنَّ انتشار التحرّش الجنسيّ في كلّ مكان يعني أنَّ الأفراد من النساء لا يستطعن ببساطة تجنّبه من طريق اتخاذ الخيارات الصحيحة، أو عبر جعل أنفسهنّ ذوات عزيمة قويّة، فالمطالبة بأن تفعل المرأة هذه الأمور بدأ يبدو عبثياً.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
صحوةٌ أصابت العالم. واحدة تلو الأخرى، تشجّعت النساء على الإفصاح عمّا تعرّضن له من عنف جنسي. لا ضرورة لشكر الناجيات فقط هذه المرّة، مع الإقرار المترسّخ بأنّهنّ صاحبات الفضل الأساسيّات، سواء أكنّ تحت الأضواء أو خارجها. اليوم، “الشكر” موجّهٌ أيضاً لأصلِ البلاء….
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني