fbpx

البهائيون

درج
“ما فيش أعمال، بهائيون كثر تركوا وظائفهم الحكومية وهم غير قادرين على المداومة بسبب المضايقات والتهديد والاعتقالات والتهميش”.
ترجمة – بي بي سي
لا توجد إحصاءات دقيقة عن أعداد الأقليات الدينية والمذهبية غير المعترف بها في الدستور الإيراني. أفراد هذه الأقليات، يقولون إنّ التمييز ضدّهم والمشكلات التي تعترضهم كبيرة ومتماثلة، وكذا إنكار هويّاتهم وعدم الاعتراف الدستوري بهم، وهي أهم الأسباب التي تؤدي بهم إلى الهجرة خارج إيران.
وجدان بوعبدالله – صحافية تونسية
ظلت رسالة البهائيين في تونس إلى رئيس الجمهورية المطالبة ب”رفع الظلم والتمييز”، من دون ردّ، رغم مرور ستة أشهر على إرسالها. ورغم تلك الجملة المهمة في الدستور، الذي شاركوا في كتابته بعد الثورة، والتي تنصّ ّعلى أن،”الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير، وممارسة الشعائر الدينية”، إلا أنهم يعيشون اليوم، وبعد مرور قرن على دخول معتقدهم تونس، بين صمت السلطة، وجهل الخرافة الشعبية التي تُنسج بشأنهم.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني