fbpx

الانسحاب الأميركي

محمد خلف – صحافي عراقي
تعيش الجهادية المسلحة والحركية فورة جديدة وتكتسب انتعاشاً واضحاً مع فوز “طالبان” وهزيمة القوات الأميركية وتحتفل المواقع الإسلامية على الانترنت والتجمعات السلفية في أوروبا والمواقع الإسلامية بهذا الانتصار الجلل الذي تعتبره إلهياً. 
محمد السلطان – صحافي عراقي
بعد 20 عاماً من تعثر أربع إدارات أميركية زال النظام الذي شيدته الولايات المتحدة في أفغانستان، وفشلت معه جميع محاولات المستثمر الأميركي في تسويق النموذج الأفغاني على أنه دولة بنظام وجيش جديدين…
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
الكارثة الحقيقيّة اليوم سقطت على كاهل كلّ سكّان أفغانستان الذين ظنّوا في العقدين الماضيين أنّ بطش “طالبان” انتهى إلى غير عودة، ليُفاجأوا بين ليلة وضحاها بأنّهم أعيدوا إلى قبضتها. 
يحيى الكبيسي – كاتب عراقي
الآن يقول لنا الأميركيون، بعدما فشلوا فشلاً ذريعاً في كلا البلدين، إن إمارة طالبان الإسلامية يمكنها أن تكون مكوناً ملحاً للمصلحة القومية الأميركية، وأن عراقاً تحكمه الميليشيات هو الآخر يمكن أن يكون أيضاً مكوناً ملحاً  للمصلحة نفسها. 
هيوا عثمان – كاتب وباحث كردي عراقي
لقد تعهدت للشعب الأميركي عندما ترشحت لمنصب الرئيس بأنني سأضع نهاية للتدخل العسكري الأميركي في العراق. وبينما كان الأمر صعباً وفوضوياً- ونعم، بعيداً من الكمال- لقد نفذت هذا الالتزام.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الصورة من مطار كابول درس كبير لنا، لكنها صورة أميركا مثلما هي صورة الأفغان المرتعدين خوفاً والمستعدين للتعلق بجناح الطائرة. صورة أميركا التي تقول إن قيمها تسبق احتلالها، وإذ بها تبيع الأفغان لطالبان.
محمد السلطان – صحافي عراقي
“من الصعب تصور أن الفصائل لا تستخدم وجود أي قوات أميركية في العراق من أجل التحشيد وإعطاء نفسها مهمة سياسية وأمنية جديدة بذريعة التواجد الأميركي، وهي تستفيد من ذلك الوجود لإعطائها شرعية جديدة بأن العراق لا يزال مهدداً وتحت الخطر، وتستخدم الوجود للضغط على حكومة الكاظمي”.
ترجمة – Washington Post
أدى الاستهزاء بالرئيس ترامب، بسبب قراره الطائش والمتهوّر بإخراج القوات الأميركية من سوريا، والارتباك المستمر منذ ذلك الحين بشأن خطط الإدارة الحقيقية، إلى التعتيم على تطوّر أكبر حجماً، هو تقوية حركة ثنائية في واشنطن تسعى إلى حدوث انسحاب واسع النطاق من الشرق الأوسط
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني