الانتفاضة العراقية

إيلي عبدو – صحافي سوري
الهاشمي، ضحية الإشكال الذي انتج منطق الميليشيا الشيعي، ولا يزال يحكم علاقة النخب الشيعية في العراق مع الدولة، والذي تغذيه إيران بنموذجها الطارد لأي قوة تحتكر العنف وتضعه في إطار شرعي، وتغذيه أيضاً مظلومية دولة السنّة المركزية…
ميزر كمال- صحافي عراقي
عبد الملك كان أحد المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن بأسلحة صيد الحيوانات، لكنَّها لم تستطع قتل صوته الجميل وذكرياته مع أهله وأصدقائه الذين لا يزالون يحتفظون بالكثير من مقاطع الفيديو التي توثق لحظات الفرح والحزن التي كان يعبر عنها من خلال الغناء.
فريق بغداد الاستقصائي
لايزال الخطف والتعذيب يمارس على نطاق واسع في العراق خصوصاً بحق المعارضين والناشطين السياسيين. في هذا التحقيق الاستقصائي شهادات ومعلومات رواها ناجون من أقبية الموت بسبب مشاركتهم في التظاهرات الاحتجاجية في البلاد.
زينب المشاط – صحافية عراقية
لم أخرج إلا بعدما عُرضت عليّ صور لي أخذت بأوضاعٍ مُهينة أثناء التعذيب، وطُلب مني أن أوقع على ورقة وأبصم من دون معرفة محتواها ومن جعلني أبصم حذرني من العودة إلى ساحة الاحتجاج لأن ثمن هذه الورقة غالٍ.”
زينب المشاط – بكر نجم الدين
على رغم وجود ميليشيات سرايا السلام التابعة للتيار الصدري في ساحة التظاهر إلا أن ذلك لم يمنع النساء من التظاهر.
محمد خلف – صحافي عراقي
السؤال الأكثر إلحاحاً الآن بعد مرور أكثر من 3 أشهر على الثورة الشعبية في لبنان ودخول الثورة الشبابية في العراق شهرها الخامس، ما الذي يجب القيام به لمواجهة تمسك الأحزاب الفاسدة بالحكم ورفضها تنفيذ مطالب الحركة الاحتجاجية؟
منتظر ناصر – صحافي عراقي
لم يتوقع الصدر أن خروج أنصاره من الساحات سيزيدها زخماً ومعارضة، ما جعله يعود عن قراره الذي اتخذه بالانسحاب منها في غضون أيام، لكن العودة هذه المرة اتسمت بالعدائية والعنف بين الطرفين.
ثناء علي – صحافية عراقية
اقتحم أصحاب القبعات الزرق ساحة الصدرين في النجف وهجموا على خيم المتظاهرين بقنابل يدوية، ورصاص حي، وأحرقوا خيم المتظاهرين، فانتهى الأمر بمقتل أكثر من 10 متظاهرين، وجرح أكثر من 30 آخرين.
ثناء علي – صحافية عراقية
“سجاد” هو أحد الصدريين الذين اقتحموا مبنى المطعم التركي في بغداد. وقف عند أعلى طابق مطلاً على ساحات التظاهر راسماً ابتسامة المنتصر أثناء تحطيمه زجاجات كحول، ابتسم وقال” لقد نظفنا المطعم التركي من الفاسقين…”
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
تُدار الغرفة الأمنية الخاصة بملف الاحتجاجات إدارة مشتركة بين الحكومة والمجموعات المسلحة، وإلا ماذا يعني اقتحام قوات الصدمة والقوات الأمنية الرسمية، ساحات الاعتصام في البصرة وإحراق خيم المحتجين واعتقال العشرات منهم؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني