fbpx

الانتخابات اللبنانية

باسكال صوما – صحافية لبنانية
معالي المسؤول أودّ أن أخبرك ماذا حصل معي اليوم، عسى أن تصبر عليّ وتسمعني قليلاً. معلومٌ أن انشغالاتك كثيرة، لكنني أستمهلك قليلاً، قليلاً فقط، بحق كل خبز وملح لم يحدث بيننا.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
اذا أراد المرء أن يحصي من اقترع لحزب الله من اللبنانيين في الانتخابات النيابية التي جرت الأسبوع الفائت، فعليه أن يجدول هؤلاء مراتباً. فثمة مقترع لبناني اقترع للحزب ولسلاحه ولأدواره في مختلف الحروب الداخلية والخارجية، وهذا المقترع هو ذلك الذي أسقط في صندوقة الاقتراع اللوائح التي أعدها له الحزب وحليفه، أي حركة أمل. لكن من اقترع لحلفاء الحزب على اللوائح الأخرى، اقترع أيضاً للحزب، ومن بين هؤلاء لوائح ايلي الفرزلي وعبد الرحيم مراد وفيصل كرامي، وغيرهم ممن يشكل سلاح حزب الله جزءاً أساسياً من هويتهم السياسية.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
المسيرات والاعتداء على الرموز في بيروت كانت رأس جبل الجليد من برنامج كامل لتطويق أي اعتراض على المستقبل الذي يُرسم للبنان، وقد بدأ فور صدور نتائج الانتخابات حتى لا تأخذ الظنون أفكار أحد وألا يتوهم أن في قدرته تغيير الواقع القائم المستند الى ترسانة هائلة من السلاح والتجييش المذهبي.
حازم صاغية – كاتب لبناني
الانتخابات اللبنانيّة تقوم اليوم على ما يُسمّى “شدّ العصب” الطائفيّ. على تحريك الغرائز. على خطاب الكراهية: إن لم تصوّتوا لي فأنتم تصوّتون لعدوّ طائفتنا ومنطقتنا. هذه هي الرسالة المعمّمة. هذا مفهوم. حيث تضرب سياسات الهويّة، وسياساتُ الهويّة تضرب بقوّة في لبنان، تأتي النتيجة على هذه الشاكلة. ولأنّ الأمر هكذا، يغدو من الرائج تعاظم العنصريّة حيال السوريّين والفلسطينيّين: ما دمنا نكره بعضنا إلى هذا الحدّ، فكيف يُستَغرب أن نكره السوريّين والفلسطينيّين وغير اللبنانيّين عموماً؟
حسام عيتاني – كاتب لبناني
شكلية ديكور هيئة الاشراف على الانتخابات تندرج في آلة ضخمة لم تبدأ العمل مع هذا الاستحقاق ولن تتوقف بعده. هي آلة ذات همّ تربوي بمعنى صوغ المواطن اللبناني وتطلعاته وآماله بما يتوافق مع ضيق العيش فيه، وضيق أفق سياسييه وتقديم التغيير، سواء من الداخل او الخارج، كاستحالة لا تقل عن محاولة كسر الحائط بالرأس العاري.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
تتخذ الزيارات الانتخابية التي يقوم بها المرشحون إلى مؤيديهم المحتملين شكل واجبات عائلية حيث يلتقي المرشح أفراد أسرة ما في منزل واحد من وجهائها ويشرح لهم ما يفترض أن يكون برنامجه الانتخابي ويحثهم على تأييده وتأييد اللائحة التي ينتمي اليها (مع إصرار على حصوله على الصوت التفضيلي، طبعاً)…
حسام عيتاني – كاتب لبناني
والحال أن توزع مرشحي اليسار السابقين والحالين، يقول عن الإرث اليساري في لبنان، اكثر مما يقول عن حاضر اليسار ومستقبله: العودة الى الطوائف للسابقين، او الانضواء في لوائح الأحزاب الرابحة. واللعب تحت مستوى السياسات العليا لليساريين الحاليين، من خلال الموافقة الضمنية على مقولات حزب الله، لناحيتي السلاح والمقاومة ومحاربة الارهاب التكفيري.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
السؤال عن بديل للزعامة الجنبلاطية يفترض أن يسبقه سؤال أبسط عن مبرر وجود هذه الزعامة وما يشبهها من زعامات عائلية في عالمنا. لا جواب عن هذه الاسئلة غير العودة الى تخلف البنية الاجتماعية والسياسية وبقاءها رهينة الولاءات المتوارثة. جواب ممل لسؤال أكثر إثارة للملل.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
تبريد التراشق القائم بين “التيار الوطني الحر” وبين حركة “أمل” ومحاولة وضعه في سياق عقلاني – سياسي، يفقده سمة التشويق والترقب التي يعيشها اللبنانيون منذ أيام، وهذان مكونان أساسيان في السياسة اللبنانية التي تعطي الاستعراض والمشهدية وتبديل النبرات والاصوات قيمة عالية.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
لا عجب قبل شهور من الانتخابات النيابية التي طال انتظارها، أن يقوم رئيس الحكومة الذي يتزعم الكتلة الأكبر في البرلمان، بزياة “مفاجئة” إلى سيدة مُسنة، تمنّت أثناء مقابلة تلفزيونية، أن ترى الرئيس. ولا غرابة أن يفتتح رئيس تيار سياسي
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني