الانتخابات التونسية

خولة بو كريم – صحافية تونسية
حال ترقب وقلق في تونس بعد انتهاء المهلة الدستورية للرئيس قيس سعيد لاختيار شخصية قيادية تجري استشارات تشكيل الحكومة، بعد عجز مستمر عن إعلان حكومة منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
سقطت حكومة الحبيب الجملي، بعدما فشلت في إقناع نواب البرلمان التونسي باستقلاليتها وكفاءتها. سقوط وضع حداً لطموح اللاعب الذي اختاره رئيس “حركة النهضة” راشد الغنوشي، ليكون في الواجهة كـ”مستقل”.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
ارتباك كبير يخيم على مؤسسات الحكم في تونس منذ الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة، التي أسدل الستار عليها نهائياً منذ بداية تشرين الثاني/ نوفمبر.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
الشعب الذي عايش قبل أشهر ليست ببعيدة تشرذم الحزب الحاكم وتشظيه ونقصد هنا “حركة نداء تونس” التي تفرق مؤسسوها وقياداتها إلى أحزاب وجماعات، وجد في قيس سعيد طوق النجاة الأقرب
خولة بو كريم – صحافية تونسية
خروج نبيل القروي من السجن أثار حفيظة كثيرين وأحدثَ جلبةً كبرى وسط الرأي العام التونسي. ولم يكن خبرُ الإفراج عنه سهلَ التقبّل عند فئات كثيرة، لا سيما بعدما تمسك القضاء في مرتين سابقتين بعدم الإفراج عنه.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
أكثر من مئة شاب من بلدة العالية، غادروا للقتال في سوريا بين عامي 2012 و2014، وهي فترة حكم الترويكا كما يسميها التونسيون، أي حكم حركة النهضة، الفرع التونسي لجماعة الإخوان المسلمين.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
أثبت 3 ملايين و810908 ناخبين رغبة حقيقية في التغيير، رغبة زلزلت الأرض تحت أقدام مرشحين اعتقدوا أنهم الأجدر بقيادة تونس بعد الباجي قائد السبسي.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
رئيس الحكومة يوسف الشاهد هو أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية التونسية، فمن هي هذه الشخصية التي اعتبر دخولها الحياة السياسية مصادفة؟
يوسف البيروتي
تشير استطلاعات الرأي في تونس إلى أن حظوظ نبيل قروي قد تكون وفيرة في الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة المُقبلة. ولكن، من هو نبيل قروي؟
حنان زبيس – صحافية تونسية
كرست الانتخابات البلدية التي تمت قبل يومين في تونس فشل السياسيين في استقطاب الناخبين من جهة، وزهد الشعب التونسي في تصديق وعودهم من جهة أخرى من خلال نسبة إقبال ضعيفة على الاقتراع لم تتجاوز ال33%. وقدأعطت شريحة واسعة من الناخبين أصواتهم إلى المستقلين متأملين أن يحققوا التغيير المنشود في وضع البلاد، لكن يبقى اللافت في الانتخابات هو عودة الإسلاميين لتصدر المشهد السياسي، لكن من دون حصد الفوز الساحق المأمول، وبهذا يبقى تقاسم النفوذ محصورا بين الحزبين الرئيسيين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني