الانتحار

هاني محمد – صحافي مصري
يواجه معظم الصحافيين في مصر شعوراً عاماً بالإحباط، بسبب الطريقة التي تُدار بها الأمور داخل مؤسساتهم وخارجها، فلم تعد أصواتهم مسموعة، ووضعت الدولة خطوطاً حمراً يفرضها رؤساء تحرير يعملون لحسابها مباشرة، وأمَّمت المؤسسات الصحافية الخاصة عبر الاستحواذ عليها.
مصطفى الأعصر – كاتب وصحافي مصري
حادثة انتحار نور عاشور فتحت الأبواب للحديث بشكل أوسع عن ظروف العمل في الشركات الخاصة، فاختيار الضحية الانتحار في مقر العمل، بدا بمثابة رسالة بأن هذا المكان هو السبب الأول.
هاني محمد – صحافي مصري
يمكننا أن نتخيل مواطناً حاول الانتحار، ربما لأنه غارق في الديون وأسرته بالكاد تجد قوتها ولا يقدر على الإنفاق عليها ولا يجد عملاً، فتم إنقاذه، ليجد نفسه متهماً في المحكمة وتلاحقه الشرطة لعدم سداده الغرامة الموقعة عليه، والمقدّرة بـ50 ألفاً!
إيمان عادل- صحافية مصرية
كل ما تعرضت له بسنت دفعها للقفز من مركب مثقوب بالكامل، فأدارت ظهرها لمجتمع ممزق، عائلة غير داعمة وأهالي قرية يتداولون صورها على هواتفهم للضحك والسخرية.
هاني محمد – صحافي مصري
يحمل حادث الانتحار رسالة رمزية حول ظروف العمل المجحفة في مصر، فلم يكن الانتحار داخل أروقة الشركات والمصانع وأماكن العمل شائعاً، إلا أنه حدث أخيراً.
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
نغادر لنكتشف أن هذا الوطن هو نحن، وأننا لن نهرب منه مهما فعلنا بل سنسقطه على كل شيء حولنا.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
حالات الانتحار الموثقة في الفترة الأخيرة، تم تداولها على السوشيل ميديا من دون ضوابط إنسانية، وكأن الموت في صورة الانتحار، يتحول بشكل ما إلى سلعة في سوق المشاهدات الإلكترونية.
شذى عباس – باحثة صحافية
يطول شرح حقيقة أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، والتغاضي عن معالجة المشكلات النفسية فعلاً مضر بالصحة.
شربل الخوري – صحافي لبناني
أكتب اليوم عن موت فيصل، بعد ست سنوات من لقائنا الأول، لأوّدع شخصاً عرفته في ساحات التظاهر وساحات النضال في انتفاضة 17 تشرين، التي تركت الكثير من الإحباط خلفها.
نور الصفدي – صحافية فلسطينية
“ما في حدا بفيق الصبح وبفكر انو اليوم بدي اقتل حالي، الأشخاص بيمروا بصعوبات كتير كبيرة، يمكن باضطرابات نفسية، بتوصل لمحل بتلاقي الدنيا مسكرة، وعشان هيك نحن هون حتى يعرفوا انو في حدا عم يسمعن ويفهمن”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني