fbpx

الاعلام اللبناني

حازم الأمين وشربل الخوري
إعلانات المصارف تحاصر كل الشاشات اللبنانية، لا سيما تلك التي قدمت نفسها بصفتها شاشات الثورة. وهذا ما يطرح أسئلة أخلاقية حول موقع هذه الشاشات، ومسؤوليتها عن فعل “سوء الأمانة” الذي مارسته المصارف.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
في قضية زياد عيتاني، ثمة فضيحة موازية يحاول الإعلام اللبناني مداراتها، عبر استهوال فعلة الأجهزة الأمنية. فالإعلام اللبناني مع استثناءآت قليلة ونسبية، كان شريكاً في جريمة الاعتداء على عيتاني. وسائل الإعلام الرئيسة، كانت جزءاً من حفلة أعدّتها الأجهزة الأمنية.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
يعاني بلدنا من دمار متعدد المستويات، ليس أقلها خطراً دمار منظومة القيم والتضامن الاجتماعي والمهني، في وجه سلطة رعناء. الحشد الإعلامي الذي اندفع للتشهير بزياد يوم اعتقاله، يمثل تمثيلاً دقيقاً وضع الصحف ومحطات التلفزة المرتهنة ماليا وسياسيا والتي، وإن حاضرت بالكرامة، إلا أنها لا تعرف لهذه من معنى. ذلك أن الانقضاض على هدف سهل وغير محمي سياسياً مثل زياد عيتاني، واختراع لائحة طويلة من الاتهامات التي لا يصدقها عاقل، من صلب ممارسات هذه الصحف ووسائل الاعلام. من التشهير بأبرياء، الى دعم أنظمة الاستبداد والإبادة الكيماوية، خط واحد ونهج متصل يربط التشهير الرخيص برجل لم يكن بعد قد مضى على اعتقاله ساعات، وتأييد إبادة الأطفال بغازات السارين والكلورين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
البيان الذي أصدرته جريدة “الإتحاد” اللبنانية والذي أعلنت فيه توقفها عن الصدور بعد شهرين من صدورها، لفتت فيه إلى أن الإقفال وراءه “أسباب سياسية خاصة”، لم تكشف الجريدة عنها! وأول ما يتبادر إلى ذهن قارىء هذا البيان، بعد قراءته هذه العبارة أن وراء صدور الصحيفة كان أيضاً، “أسباب سياسية خاصة”
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ثمّة ما يدعو إلى الريبة فعلاً في التحقيق الذي يخضع له الممثل المسرحي زياد عيتاني، ذاك أن أي لبناني صار يعرف عن مضمون التحقيق أكثر مما يعرف المحققون أنفسهم، فالأخيرون توزعوا على وسائل الإعلام، وراح كل واحد منهم يقدم ما حصل عليه من “معلومات” من زياد. وبالتالي صار بوسع أي لبناني أن يجمع ما نُشر في وسائل الإعلام ليحصل على التحقيق “كاملاً” فيما المحققون يعرف كل واحد منهم الجانب المتعلق بتخصصه.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني