الاعلام اللبناني

جاد شحرور – صحافي لبناني
مارسيل غانم، قدمت نفسك، شكراً لك. اليوم ننتظر إعلاماً يناقش مشاريع النواب الجدد، إعلاماً يسأل ويتحقق، ويلتزم معايير المهنة وأخلاقياتها، وليس ضمنها إرضاء الطبقة السياسية. 
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
عادة ما تؤدي حسابات وهمية دور ذراع غير رسمية لحملات مرتبطة بـ”حزب الله”، بمعنى أن هناك حسابات تغفل الاسم أو الهوية الواضحة، لكنها تعمل بشكل يبدو منسقاً لجهة توحيد الرسالة والجهات المستهدفة.
رامي الأمين – صحافي لبناني
وزير الطاقة والمياه اللبناني وليد فياض، عفواً “الدكتور” وليد فياض، كان موجوداً وشاهداً على الحادثة أيضاً. ولم يقم بأي حركة لدفع الاهانة عن زميلتنا التي وقفت مكسورة الخاطر بعد مغادرة السفير وقد “جرّ” وراءه رئيس الوفد بأسلوب أقلّ ما يقال فيه إنه “همجي”.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
لا بأس بخمسة وستين ألف معتقل. لا بأس بثلاثة آلاف ضحية في رابعة. لا بأس بملايين النازحين السوريين. هذه أرقام لا تعني قرداحي، فهو ليس “شاطراً” في الحساب. وليس مهتماً بالشعوب، أو أنه يراها أقل شأناً من أن تطالب بالحرية، بالديموقراطية، أقل شأناً من أن تثور.
“درج”
الإعلام الذي تريده لنا السلطة اللبنانية هو على شاكلة هذا الوزير، إعلام استرزاق وتخفف من القيود الأخلاقية، ناهيك بالقيود المهنية.
“درج”
ترافقت الحملة المُمنهجة ضد بيطار مع جملة من المناورات الاحتيالية التي تتفنن فيها القوى الحاكمة للإفلات من العقاب والتشويش على التحقيق وعرقلته.
ناي الراعي – باحثة وكاتبة لبنانية
غالباً لا تخلو مقاربة شريحة واسعة من وسائل الإعلام والمراسلين والمراسلات من إثارة رخيصة يؤمنها التلصص على الحيوات الخاصة، من دون أن تتكبد عناء المواجهة الحقيقية مع مؤسسات سلطوية قمعية كالمحاكم الشرعية. 
زينة علوش – خبيرة في السياسات الرعائية
الانتصار لضحايا التفجير يتطلب مقاربات مغايرة غير شعبوية. مقاربة تحترم حرمة المقتول وتتيح لأهالي الضحايا مساحة للشفاء تمر أولاً عبر مشاركتهم في قرارات تعنيهم وتمس بضحاياهم ولا تكتمل من دون إحقاق العدالة.
حازم الأمين وشربل الخوري
إعلانات المصارف تحاصر كل الشاشات اللبنانية، لا سيما تلك التي قدمت نفسها بصفتها شاشات الثورة. وهذا ما يطرح أسئلة أخلاقية حول موقع هذه الشاشات، ومسؤوليتها عن فعل “سوء الأمانة” الذي مارسته المصارف.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
في قضية زياد عيتاني، ثمة فضيحة موازية يحاول الإعلام اللبناني مداراتها، عبر استهوال فعلة الأجهزة الأمنية. فالإعلام اللبناني مع استثناءآت قليلة ونسبية، كان شريكاً في جريمة الاعتداء على عيتاني. وسائل الإعلام الرئيسة، كانت جزءاً من حفلة أعدّتها الأجهزة الأمنية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني