الاسلام

هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
رواية “الدم والحليب” للروائي المصري محمد الجيزاوي؛ بحق هي رواية الرؤيا ــ الأحلام؛ إنها خلطة أدبية دسمة، بين الماضي القريب، والحاضر المُعاش، والمستقبل البعيد، حاولتْ الخوضَ في طبائع الصَراع بين اليهودية والإسلام.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
معاناة الطوائف، وخطاب الكراهية في مصر بشكل عام ليسا وليدي الشارع المصري، ولا يتوقفان عند أفراد المجتمع، إنما تساهم في خلقهما وتعزيزهما منظومة علاقات دينية وسياسية تتورط فيها مؤسسات الدولة والأزهر.
إيلي عبدو – صحافي سوري
اللاعنف الذي كرس الراحل جودت سعيد جهده لتأصيله إسلامياً، يظل بلا أفق، طالما أن هناك ترفعاً عن التعامل مع الصراع الأهلي وتحولات الجماعات.
مارسيل نظمي
استيقظ في منزلي كل يوم في الساعة الرابعة فجرًا. لا علاقة لذلك بالنشاط أو الروتين اليومي في الاستيقاظ مبكرًا بل هي عادة مقترنة بصوت المؤذن الذي يجبرني يوميًا على النهوض في هذا الميعاد ولا تفلح معه جميع حيل إغلاق النوافذ الزجاجية التي تهتز من الضوضاء كل صباح.
مارسيل نظمي
التطرف لم يهبط علينا من السماء كمؤامرة مدبرة من بلدان خارجية للتفرقة بيننا، كما يتم الترويج في الإعلام والندوات الثقافية، لكنه نتاج تصورات مسمومة تسللت بشكل تراكمي عبر الكيانات الدينية والاجتماعية والسياسية في مصر حتى بات التطرف طبيعة يصعب حصارها.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
يخاف أهل الإسلام السياسى الأصولي و”طالبان” من انتشار ظاهرة الفن في مجتمعاتهم، فيصبّون كرههم عليها ويوجِّهون سهام حقدهم الى الموسيقيين والموسيقيات، قمعاً اضطهاداً وتحطيماً لآلاتهم الموسيقية.
رقية العبادي – صحافية وكاتبة سورية
كنت كنساء كثيرات مثلي أُضطر إلى البقاء في المنزل، كي لا أخرج مرتدية كل هذه الملابس في درجة حرارة كانت تصل إلى 45 درجة مئوية. ربما يكون هذا الأمر تافهاً إذا ما قورن بتفاصيل يومية عشناها بقساوتها تحت حكم تنظيم الدولة، إلا أنه كان موازياً لكل ذلك السواد تعباً وإرهاقاً وقطعاً للأنفاس.
ميسا العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
سواء كانت عملية إسقاط الجنين هي نتيجة علاقة “شرعية” أو “غير شرعية”، فإن أصواتاً تتعالى كلما أثيرت حادثة او شُرع قانون جديد متعلق بالإجهاض، نتيجة الخلاف الكبير بين ما يعرف بـ”دقات قلب الجنين” و”كونه قابلاً للحياة أساساً”.
هاني محمد – صحافي مصري
لم يتحوّل طلاب الأزهر على المدى البعيد إلى سفراء لمصر في الخارج، إنما صاروا “ميليشيات دينية” تحمل أفكاراً متشدّدة تكفر الثقافة المصرية أحياناً ومهما درست علوماً تحتفظ بعقليتها الدينية المحافظة…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني