fbpx

الاستبداد

عبده الأسدي – صحافي وكاتب فلسطيني
مسألة الديمقراطية باتت أولوية على ما عداها من القضايا التي طرحتها ثورات الربيع العربي، فغيّرت كثيرا من مفردات الحياة السياسية، وأزاحت قضايا كانت تعتبر أولويات، كالصراع العربي- الإسرائيلي، لتغدو قضية الديمقراطية مطلبا ملحا.
إيلي عبدو – صحافي سوري
“طالبان” ليست نتيجة حتمية للمجتمع الأفغاني ولو أنها خرجت من جزء منه. تاريخية الظاهرة، أمر شديدة الأهمية، ليس لتبرئة المجتمعات، إنما، لوضع سياق يفسّر الظواهر، بدل أن يبررها، ويطبع معها.
ميسا العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
بات المشهد متذبذباً ومنقسماً عربياً حول الملف الفلسطيني، بلغة حادة وأفكار مسيسة أحياناً. وربما يعد هذا الواقع المزعج أحد أسباب نجاح الصوت الفلسطيني في حربه الأخيرة.
فايز سارة – كاتب وسياسي سوري معارض
وسط ما بدا من إجماع سوري على تقدير قيمة الراحل ميشال كيلو ودوره، والعزاء به والترحم عليه، انطلقت أصوات خافتة، بدت منفردة، ثم أخذت تتصاعد وتتجمع، لتخرق شبه الإجماع السوري…
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
أستغربُ أن يناقش أي شخص إرث العروبة من دون أن يدرس كيف أدار بلادنا من حكموا باسمها، أو ما هو أسوأ: مواصلة التبرير وإيجاد الأعذار أو تهوين الأخطاء الكارثية…
خولة بو كريم – صحافية تونسية
وفاة بن علي أو معلّم “التجمعيين” بعد يومين من إعلان النتائج الأولية للدور الأول من الانتخابات الرئاسية التونسية، ألقت بظلالها على المشهد العام في البلاد.
عائشة البصري – إعلامية مغربية
ما زال مجرّد النطق باسم “الربيع العربي” يجعل البعض يرتعش والبعض الآخر ينكمش، في الوقت الذي تستخدمه الأنظمة العربية من الخليج إلى المحيط، كبعبع لإبقاء الأوضاع على ما هي عليه، تسير من سيّئ إلى أسوأ. لكن استحضار القتل والدمار والتشريد الذي لحق بكل من سوريا واليمن وليبيا كأداة للتخويف، لم ينجح في تعويق شعوب المنطقة…
فيكتوريوس بيان شمس – صحافي سوري مقيم في ساو باولو
أصبحت فنزويلا أمام ازدواجية السلطات، التنفيذية، والتشريعية، والقضائية. إضافة إلى اعتراف دولي بطرفي الصراع. فهل ستنجو فنزويلا من مأزقها؟
ترجمة- Foreign Affairs
لن تتمَّ استعادة الهيمنة الأميركيّة في الشرق الأوسط لأنّ المنطقة تغيّرَت بشكلٍ جذريّ. كما أن تجاوُز الفشل السياسي والحروب التي أعقبَت الانتفاضات العربية لن يكون سهلاً لأن الضرر عميق جداً. هذا المقال يشرح كيف…
حسام عيتاني – كاتب لبناني
انتهت الثورات العربية إلى الفشل الكارثي الذي نعيش، ودخلنا عصر “الاستبداد 2.0” الأعنف من سابقه والأشد وحشية من حيث سفوره عن وجه السلطة الصريح كغاية لا تبغي إلا البقاء ولو على جثث الملايين. انتهت الثورات من دون أن ننجح في الخروج بقول مفيد أو جديد حول عدد من الإشكاليات التي سيطرت على الخطاب العربي، الرسمي والثقافي في العقود الماضية والتي أصاب التردد حيالها كل محاولات التغيير والتقدم بالشلل ثمّ الموت…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني