الارهاب

درج
كان من آثار الهزيمة التي مني بها تنظيم الدولة في العراق وسوريّا أنّ الكثيرين ممّن يُقدّر عددهم بما بين خمسة وستّة آلاف أوروبيّ، ممّن ذهبوا إلى بلاد ما بين النهرين كي يقاتلوا، أو كي يعيشوا في ظلّ ما يُسمّى الخلافة، إنّما يعودون الآن إلى أوطانهم. ما من أحد يعرف حجم التهديد الذي يمثّله هؤلاء العائدون.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هل يرتكب المرء حماقة إذا ما تصور أن “داعش” مثل أيضاً لحظةً “تقدمية، لا سيما إذا افترض أن التقدم قد ينطوي على قدر من التوحش”؟ ربما عليه أن يُغامر إذا ما عثر على أثر لفكرته في مسارات التنظيم الكثيرة والجحيمية. فالفكرة تغري بخوضها وتجريبها، لا سيما وأن “داعش” نزوة غير عابرة، ودولته شكلت اختباراً هائلاً لعلاقات الأهل والعشائر والمدن.
“درج”
غيرت الصحافة الاستقصائية المتميزة من السياسة في جنوب أفريقيا بشكلٍ حاد، عندما تجمع أكثر من ألف من الزملاء في الخارج هنا في الفترة بين 16-19 نوفمبر/تشرين الثاني للتخطيط لخلق مزيد من الاضطرابات لتلك الأعمال المشبوهة في جميع أنحاء العالم. ودعت الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، والتي ساعدت بعض منظماتها الأعضاء على إبراز فضائح التهرب الضريبي من قبل النخب الدولية من خلال وثائق بنما ووثائق بارايدايز إلى عقد هذا المؤتمر، الذي أضحى واحداً من أكبر المؤتمرات الدولية للصحافيين الاستقصائيين التي عُقدت على الإطلاق.
حسام عيتاني – كاتب لبناني
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ، في ختام كلمته التلفزيونية الأخيرة، “شعب المقاومة” إلى تجاهل مضمون البيان الصادر عن الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب الذي يسمُ الحزب بالإرهاب. وحض نصر الله مؤيديه على متابعة “المسيرة نحو الانتصارات التاريخية.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
هل يمكن أن يكون هناك إرهاب دون تغطية إعلامية؟لا زال هذا السؤال ساخناً في نقاشات الإعلام المعاصر، فقد لاحظ دارسو الإرهاب ذلك التلازم بين الإرهاب ووسائل الإعلام والدعاية. فلو افترضنا أن حادثاً إرهابياً وقع دون أن تهتم به وسائل الإعلام فلن يكون للحادث أي فعالية.
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
“خفض سن البلوغ” أولى بشائر القضاء على “داعش”