fbpx

الاخوان المسلمون

مكسيم عثمان
ليلاً يبدو السير في مدينة اللاذقية مُريباً، المتاجر المغلقة كلها تتساوى. متاجر بأقفال مُريبة، مدموغة بالشمع الأحمر. شمع النظام السوري الشديد القسوة والرمزية. إنها متاجر الإخوان المسلمين، الأفراد الذين أٌغلقت محلاتهم وحاول النظام إفناء عائلاتهم. هذه المتاجر التي لم تعد تفتح أبوابها للورثة.
محمد خلف – صحافي عراقي
يعزو باحثون وديبلوماسيون غربيون قيام بريطانيا بدعم الإخوان في مصر في بداية ظهورهم السياسي والتنظيمي إلى السعي لتأمين مصالحها الإستراتيجية التي تمثلت آنذاك بإسقاط نظام حكم جمال عبد الناصر خوفاً من اتساع تأثير الحركات القومية الرايكالية ونفوذها، وتمدد الشيوعية
حنان زبيس – صحافية تونسية
كرست الانتخابات البلدية التي تمت قبل يومين في تونس فشل السياسيين في استقطاب الناخبين من جهة، وزهد الشعب التونسي في تصديق وعودهم من جهة أخرى من خلال نسبة إقبال ضعيفة على الاقتراع لم تتجاوز ال33%. وقدأعطت شريحة واسعة من الناخبين أصواتهم إلى المستقلين متأملين أن يحققوا التغيير المنشود في وضع البلاد، لكن يبقى اللافت في الانتخابات هو عودة الإسلاميين لتصدر المشهد السياسي، لكن من دون حصد الفوز الساحق المأمول، وبهذا يبقى تقاسم النفوذ محصورا بين الحزبين الرئيسيين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لطالما استعان الإسلاميون لدفع الشكوك عن نظامهم في تركيا بحقيقة تفوّق الأنظمة العسكرية عليه في القمع. يقولون إن محمد مرسي أقل ديكتاتورية من عبد الفتاح السيسي، وطبعاً فترة حكم النهضة في تونس لا تُمكن مقارنتها بمرحلة حكم زين العابدين بن علي. لكن تركيا تسابق نفسها على هذا الصعيد. 120 صحافياً في السجن، رقم له قصب السبق على صعيد القمع، ثم إن أدوار الحكومات الإخوانية في مصر وتونس واليوم في تركيا لا تخلو من ثقافة حكم اكتُسبت من العلاقة المديدة مع المضطهدين، بحيث شربت الضحية ملامح الجلّاد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني