الإمام الخميني

بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
بنظرة سريعة إلى الواقع الإيراني اليوم، يظهر جلياً أن الأسباب التي أوجبت الثورة على الشاه، مازالت على حالها، مع فوارق بسيطة في الشكل
حازم صاغية – كاتب لبناني
في ظلّ اختفاء الإمام الصدر في ليبيا، انتصرت ثورة الإمام الخميني في إيران، فيما بدأت الطائفة الشيعيّة اللبنانيّة تتبلور كقوّة عسكريّة. هكذا هبّ العنف مجدّداً من كلّ صوب، في الأفعال لكنْ أيضاً في الكلام والكتابة والمخاطبات العامّة.
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
لم يصدِّر علي شريعتي النبي في (سيماء محمد) باعتباره عنيفاً فحسب، ولكن باعتباره أقسى من الفولاذ يجترح العنف، ويأمر به! سوف تكون هذه الصورة قدوةً وأسوة للمعارضين (مجاهدي خلق)، وستغدو أعينهم من خرز،وهم يقومون بعمليات القتل والتفجير والإرهاب، التي طالت أعداءهم مرة، والمدنيين الأبرياء مئات المرات، وستكون هذه (السيماء) قدوة وأسوة للخميني وأتباعه..
ترجمة – Iran Wire
يتبيّن في هذا التقرير كيف أنّ النظام الإيراني خرّب المقابر الجماعية لعمليّات الإعدام صيف 1988 عبر تسويتها بالجرّافات ومدّ طرق وأرصفة من أماكن هذه المقابر، أو إقامة مقابر حديثة فوق المقابر الجماعية أو جعلها مكبّات للقمامة، وكلّ ذلك بهدف طمث آثار هذه المقابر وتخريبها…
ترجمة – Foreign Policy
إذا كان ترامب مذنباً بسبب سذاجته تجاه إيران كما جاء في كلام روحاني، فإن النظام في طهران يعتبر مذنباً لارتكاب ما هو أسوأ: نشر خرافة تاريخية تقول إن الولايات المتحدة وقفت ضد الجمهورية الإسلامية منذ البداية
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
لقد استطاع الإمام الخميني لأول مرّة بعد العصور الوسطى أن يقيم ديكتاتورية جديدة، لا علاقة لها بديكتاتورية البروليتاريا، ولا ديكتاتورية المافيا أو العائلة، ولكنها ديكتاتورية رجل الدين بسلطته القهرية المـُخضِعة، وبتسلّطه الفهلوي المتحذلق، ولكن هيهات لها أن تدوم، فلكي يستمر شيء يجب أن يكون صحيحاً، ويجب أن يكون نافعاً