الإمارات

صفية مهدي – صحافية يمنية
“تشكيل مجلس رئاسي يعني أننا أمام حقبة جديدة قد تكون سبل الوصول إلى حل سياسي وسلمي معها ممكنة في ظل أن الهدنة قائمة والجهود الدولية أيضاً قائمة”.
“درج”
فداء التي أمضت حياتها في الداخل الفلسطيني، تحوّل اسمها بالساعات الأخيرة إلى محطّ اهتمام عربي، وعكست قضيتها “اختباراً كبيراً للعلاقات الجديدة بين إسرائيل والإمارات”.
“درج”
إنه لأمر مريب أن تستمرّ دولة كالإمارات بنهجها القمعي الذي تحاول إخفاءه بناطحات السحاب، في مقابل ريبة أخرى يمثلها النهج اللبناني في التفلّت من العقاب وعدم احترام الإنسان وحقه في الحياة وفي العدالة.
خيوط – موقع يمني
لم تذقه أمم الأرض، صارت محاولة العيش داخل هذه الجغرافيا عذابًا، من طوابير الانتظار لجالون بترول معدم إلى الركض وراء أسطوانة غاز مختفية. لقد كذبتْ علينا كلُّ أطراف النزاع وداعموهم.
عادل حداد
هل زيارة بشار الأسد للإمارات، جزء من سياق استراتيجية أبوظبي ضد الربيع العربي، أم جزء من إعادة هندسة هذه الاستراتيجية؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
سيصفق الممانعون لبشار الأسد أينما حل، بدءاً من إرساله متطوعين إلى روسيا ووصولاً إلى زيارته أبو ظبي، وهم لا تشكل اتفاقات ابراهام لهم أي حساسية فيما لو كانت الإمارات إلى جانبهم في حروبهم ضد شعوبهم، وعلاقتهم مع فلاديمير بوتين خير مثال على هذا.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت الحرب قد انتهت كخيار للحسم وتوقفت معظم الجبهات فعلياً، فلماذا تأخر السلام في اليمن؟
خيوط – موقع يمني
يعتبر ناشطون جريمة مقتل السنباني، تفصيلً دمويًّا صغيرًا داخل لوحة أكبر مخضبة بالدماء، هذه اللوحة الدموية عنوانها حصار اليمني جوًّا وبرًّا وبحرًا وإغلاق منافذ السفر أمامه؛ مما يضطره للسفر عبر طرق غير رسمية وخطرة ومحكومة بالفوضى والعصابات.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هيا ولطيفة كانتا ضمن نساء كثيرات شملتهن تسريبات “بيغاسوس” ممن كن ضحية المتابعة والاختراق. وحين تكون الضحية المستهدفة امرأة تكون الوطأة أشدّ، خصوصاً عند انتهاك حريتها وحياتها الخاصة وهو أمر ليس مكفولاً أصلاً في النظم والثقافات المحلية.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
بغضّ النظر عن الأسباب التي دفعت المملكة العربيّة السعوديّة إلى استهداف الخارجيّة المصريّة والتنصّت عليها، إلّا أنّ ليس هناك أي تبرير قانوني أو أخلاقي لاستهداف المملكة ديبلوماسياً من دولة حليفة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني