fbpx

الإسلام

“درج”
“لقد أعدمت اليوم أحد كلاب الجحيم الذي تجرّأ على الازدراء بمحمّد”، هكذا عبّر عبدالله، الفتى الشيشاني الذي قطع رأس أستاذ التاريخ الفرنسي سامويل باتي، عمّا اعتبره إنجازاً له مرفقاً صورة رأس المدرّس ومهدّداً ماكرون “زعيم الكفّار”.
عبدالله حسن – صحافي سوري
إن كنت مهتماً بالدفاع عن الإسلام، فانظر إلى الطريقة التي يتم تسخير السياسيين له بها، راقب أردوغان كيف يهدد أمن العالم بالإسلام، أو الأزهر الذي يعيش في عالم موازٍ ولم يجرؤ على تجريم داعش (لأن لداعش نصوصها داخل القرآن)… هل سمعت أحداً منهم يقول: دع الدين للأفراد وتعال نبني الدولة للجميع؟ هل يجرؤ حاكم منهم على قول ذلك؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
“دين العدالة لا دين المساواة”، استخدم هذا الشعار كمحاولة دفاعية لتبرير السياسات التمييزية في بعض التشريعات تجاه المرأة وبخاصة في الميراث والشهادة والزواج والطلاق والسفر، وتجاه الأقليات في الحقوق المدنية والسياسية.
لجين سليمان ومحمد الواوي – صحافيان من سوريا
في سوريا، من أراد الزواج بمسلمة وهو مسيحي أو من ديانة أخرى، يكون أمام خيارات جميعها صعب…
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
يرى علمانيون أتراك أن تحويل أشهر متحف في إسطنبول إلى مسجد هو في الأساس تجسيد للصراع القائم بين مؤيدي أردوغان وجمهورية أتاتورك. ويشعر العلمانيون الأتراك، الذين يتركز معظمهم في بلدية إسطنبول، بأن الهدف من فتح المدينة هذه المرة هو استهدافهم والقضاء عليهم.
إيلي عبدو – صحافي سوري
يستسهل أصحاب الوعي السني البحث عن “مخلص” يعوضهم عن صعوبات الحاضر بأوهام الماضي. و أردوغان الشخص المثالي للعب هذا الدور خصوصاً وهو يستثمر في احتفاء بعض سنّة المنطقة بممارساته، وبحثهم عما يعوضهم عن ضعفهم…
محمد المختار محمد – صحافي سوداني
“آن الآوان لمعالجة القضايا المؤجلة من بدايات التاريخ السوداني بخاصة في المسائل المتعلقة بالدين والدولة”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت عبارة “لا أستطيع التنفس” هي العبارة التي تقودها التحركات الغاضبة اليوم في الشوارع الأميركية ضد العنصرية، فلا أحد في الشارع العربي يجرؤ على إطلاق مثل هذه الصرخة.
رامي الأمين – صحافي لبناني
السؤال الأصحّ، هو: “من اين يأتي أننا نصنع الشر”؟ فالشرّ ليس “كان”، ولكنه “فعل”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أليس تناقضاً مفزعاً أن دعاة المدن الفاضلة تسببوا في أبشع الجرائم والرذائل وخلقوا مدن الجوع والفقر والإرهاب والجريمة؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني