fbpx

الإسلام

عمّار المأمون – كاتب سوري
كان التشديد على الاختلاف بين “إسلامي- ISLAMIQUE” و”إسلاموي- ISLAMISTE” واضحاً إثر جريمة قتل المدرّس الفرنسي صامويل باتي، فمن قتل باتي ومن ينتصر لأسلوبه هو “إسلاموي”، أما الباقون فيندرجون تحت تصنيف “إسلامي”.
بشار حيدر – أستاذ فلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت
غياب الحساسية تجاه الجرائم الأخيرة في فرنسا من قبل البيئات الاسلامية المعنية، وعدم استعدادها لتحمل المسؤولية بمعناها الأعمق والاكثر دلالة، من شأنهما أن يعززا الشعبوية والعنصرية الفرنسية المتزايدة والتي تدفع ماكرون وآخرين إلى مجاراتها.
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
هل أصبحت أوروبا الهدف الأوّل لمتطرفين عبروا عن تماهيهم مع تنظيم الدولة الإسلاميّة وهل نحن أمام موجة عمليات مسلحة جديدة ؟
خولة بو كريم – صحافية تونسية
إبراهيم عويساوي، منفذ عملية نيس الإرهابية، هو أحد التونسيين الذين قصدوا “قوارب الموت” المتجهة نحو أوروبا هرباً من الفقر والتهميش… هنا تفاصيل عن حياته ترويها عائلته.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
تاريخ آيا صوفيا الضارب في القِدم، كما تاريخ المدينة التي تقع في قلبها، والامبراطوريات التي ارتكزت هنا، يستحيل اختزاله إلى ما يود الإسلام السياسي أن يراه.
“درج”
تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم تصريحاً منسوباً لرئيسة وزراء أستراليا السابقة جوليا جيلارد يدعو المسلمين لمغادرة البلد إن لم يتأقلموا مع عاداته وقيمه… فما صحة هذا الخبر؟
“درج”
“الله أكبر” هي العبارة التي تلفظوا بها قبل ارتكابهم الجرائم وبعدها. ماذا علينا أن نفكر نحن الذين ولدنا و”الله أكبر” في آذاننا بوصفها شعيرة الصلاة التي تقيمها أمهاتنا! كيف لنا أن نهرب من وجه الضحية ومن رأس الذبيحة؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
اشتباك العالم الإسلامي مع حرية التعبير طويل وشائك.ويبدو أن الحملة التي تتشكلُ حالياً تحت شعار “إلا رسول الله” هي إضافةٌ أخرى للاشتباك غير الضروري بين الإسلام وحرية التعبير.
“درج”
“لقد أعدمت اليوم أحد كلاب الجحيم الذي تجرّأ على الازدراء بمحمّد”، هكذا عبّر عبدالله، الفتى الشيشاني الذي قطع رأس أستاذ التاريخ الفرنسي سامويل باتي، عمّا اعتبره إنجازاً له مرفقاً صورة رأس المدرّس ومهدّداً ماكرون “زعيم الكفّار”.
عبدالله حسن – صحافي سوري
إن كنت مهتماً بالدفاع عن الإسلام، فانظر إلى الطريقة التي يتم تسخير السياسيين له بها، راقب أردوغان كيف يهدد أمن العالم بالإسلام، أو الأزهر الذي يعيش في عالم موازٍ ولم يجرؤ على تجريم داعش (لأن لداعش نصوصها داخل القرآن)… هل سمعت أحداً منهم يقول: دع الدين للأفراد وتعال نبني الدولة للجميع؟ هل يجرؤ حاكم منهم على قول ذلك؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني