الإسلام السياسي

وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
إذا صحت فرضية اعتماد رفض الديموقراطية موقفًا وعقيدةً للنظام العربي، يصبح ضروريًا ترقب ما سيحدثُ في ثلاثةٍ من بلدانِه في الفترة المقبلة هي تونس والسودان وسوريا.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
يتم توظيف تيار “الاستشراق المعكوس” أداةً في الصراع السياسي الأميركي، بين الديموقراطيين والجمهوريين عبر أدوات فكرية رديفة مثل “الإسلاموفوبيا” و”الصوابية السياسية” و”النسبوية الثقافية” و”سياسات الهوية”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كان عبء الرجل الأبيض في الاستشراق التقليدي هو تحضير الشعوب المتخلفة وتحديثها، فإن عبء الرجل الأبيض عند اليسار الجديد هو تحرير الشعوب الأخرى من الحداثة الغربية، وإعادتها مرة أخرى إلى حالة التخلف التي كانت عليها قبل أن تطرق الحداثة أبوابها. 
عماد استيتو- صحافي مغربي
المحن ليست جديدة على الإسلاميين في المغرب، لكن الضربة هذه المرة عاصفة خريف لتنظيم قامت قوته على ضعف الآخرين والتفوق الأخلاقي عليهم.
هاني محمد – صحافي مصري
ترتبط الحركة مع جماعة الإخوان بعلاقة تاريخية، فالجماعة كانت المسؤول الأول عن جمع التبرعات والعطايا للمقاتلين الأفغان في العالم العربي، وقد وجدت في سيطرة “طالبان” مخرجاً من الأزمة القاسية التي تمر بها منذ سقوط إخوان مصر حتى الإطاحة بـ”إخوان تونس”.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
مثلما في بعضنا “سيد قطب صغير”، في البعض آخر نسخٌ من حافظ الأسد، أو جمال عبد الناصر أو صدام حسين أو كل هؤلاء مخلوطون ببعضهم البعض!
عمّار المأمون – كاتب سوري
كان التشديد على الاختلاف بين “إسلامي- ISLAMIQUE” و”إسلاموي- ISLAMISTE” واضحاً إثر جريمة قتل المدرّس الفرنسي صامويل باتي، فمن قتل باتي ومن ينتصر لأسلوبه هو “إسلاموي”، أما الباقون فيندرجون تحت تصنيف “إسلامي”.
“درج”
يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر لحظة القبض على متورّطين في الهجوم المسلّح الذي أوقع 4 قتلى في فيينا… فما صحة هذا الخبر؟
عبدالله حسن – صحافي سوري
دائماً ما يحتاج الديكتاتور إلى البعبع الإسلامي لإقصاء جميع معارضيه، والإسلام السياسي من جهته كان بحاجة للديكتاتور كي يلصق بكل أشكال الحكم غير الإسلامي صفة الظلم، والإباحيّة.في هذا المقال سنرى كيف أن الديكتاتور قد اشتغل مع الإسلام الراديكالي بشكل تعاوني بعد أن قام بصناعته علناً..
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن كان هناك متآمرون أشرار، فهم الذين أسقطوا حُكم بن علي في تونس وجمال حسني مبارك ومشروع توريثه في مصر، وألّبوا جماهير سوريا السعيدة الراضية على حكم البطل المغوار بشار الأسد، وأوقعوا العاقل الودود الحكيم معمر القذافي…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني