fbpx

الإسلاموفوبيا

عمّار المأمون – كاتب سوري
كان التشديد على الاختلاف بين “إسلامي- ISLAMIQUE” و”إسلاموي- ISLAMISTE” واضحاً إثر جريمة قتل المدرّس الفرنسي صامويل باتي، فمن قتل باتي ومن ينتصر لأسلوبه هو “إسلاموي”، أما الباقون فيندرجون تحت تصنيف “إسلامي”.
“درج”
يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدّعي ناشروه أنّه يظهر لحظة القبض على متورّطين في الهجوم المسلّح الذي أوقع 4 قتلى في فيينا… فما صحة هذا الخبر؟
بشار حيدر – أستاذ فلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت
غياب الحساسية تجاه الجرائم الأخيرة في فرنسا من قبل البيئات الاسلامية المعنية، وعدم استعدادها لتحمل المسؤولية بمعناها الأعمق والاكثر دلالة، من شأنهما أن يعززا الشعبوية والعنصرية الفرنسية المتزايدة والتي تدفع ماكرون وآخرين إلى مجاراتها.
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
هل أصبحت أوروبا الهدف الأوّل لمتطرفين عبروا عن تماهيهم مع تنظيم الدولة الإسلاميّة وهل نحن أمام موجة عمليات مسلحة جديدة ؟
ترجمة – Foreign Policy
قد تبدو هذه الأرقام مقلقة للغاية لكنها غير مفاجئة. فقد أعرب كثيرون عن قلقهم من تفشي التعصب تجاه المسلمين في “حزب المحافظين” منذ سنوات حتى الآن.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
كتاب جديد، مقابلة إعلامية مباشرة على الهواء، مؤتمر صحافي، حلقة إذاعية ولقاءات مكثّفة في الكواليس. يقف الداعية الإسلامي الأشهر في أوروبا طارق رمضان وهو متهم بأكثر من قضية اغتصاب وتحرّش، اليوم، في أوّل ظهور علني له، بعد إخلاء سبيله لقاء كفالة مالية وصلت إلى 3000 يورو.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني