الأنظمة الاستبدادية

ياسمين ابراهيم
نحن اليوم أمام ازدهار للحاكم الفرد والمزاجيّ، أو بالأحرى المريض والمهووس وذي النرجسيّة الطفليّة. ولسنا بحاجة إلى ذكر اللائحة الطويلة من أسماء هؤلاء القادة، والكثيرون منهم يتوزّعون على الخريطة العربيّة
ترجمة – The Atlantic
يشترك مستبدو اليمين الذين يمسكون بزمام السلطة في أنحاء العالم في شيء مهم واحد؛ غالباً ما يلقى تجاهلاً في الدول التي يحكمونها، وهي رغبتهم في إخضاع المرأة. تؤكد هذه السلطويّة الجديدة على أهمية شعار نسوي قديم: الأمر الشخصي هو أمر سياسي
ترجمة – The Atlantic
إنّ الأولوية الأولى، بالنسبة إلى الأنظمة المضادة للثورات، هي أن يمنعوا تكرار ثورات عام 2011، وهم يعتقدون أن الطريقة المثلى لفعل ذلك هي أن يستمروا في طريق القمع. لذا فإن ما دار من أحاديث في الفترة الأخيرة عن أن محمد بن سلمان هالك، أو أنه يمكن أن يُستبدل في أعقاب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كانت جهلاً بالواقع العام في المنطقة
سامر مختار- صحافي سوري
تأتي قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية، لإعادة التفكير بالثمن الذي من الممكن أن يدفعه أي كاتب أو صحافي أو مفكّر في حال فكر في الكتابة ضد نظام بلده، أو حرّض على التمرّد عليه. والكلام الذي يجب أن يقال من وجهة نظر كاتب ضد النظام، إما أن يكتمه، ويظل عالقًا بسقف حلقه، أو يطلقه ليسبّب التهابًا بجسد النظام كله
حازم صاغية – كاتب لبناني
توقّف بعض دارسي أنظمة الاستبداد عند الفارق بين نظام يخيف المواطنين في صحوهم النهاريّ، ونظام يخيفهم في أحلام ليلهم التي تغدو، بالضرورة، كوابيس.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
أصدرت سلطات محلية في مدن بعض الدول قرارات ومراسيم تحظر على مواطنيها رفع أعلام دول أخرى خلال مباريات المونديال. يدل هذا القلق على حال توجس من الأجنبي وربما يعبر أيضاً عن شعور بالدونية واختزال الوطن في قطعة قماش.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني