الأمومة

ريهام غريب – صحافية مصرية
“عاد منذ أشهر وتواصل مع عائلته وزار أخوته، وحين أخبروه عني لم يطلب أن يراني، لا أقوى على تحديد مشاعري تجاه فرصة لقائنا، في داخلي بركان من الغضب أحاول إخماده منذ سنوات طويلة وليس لدي خيار أخر”.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
يُبنى الاقتصاد العالمي على عمل النساء الذي يقدمنه بلا مقابل تحت مسمى الأمومة أو الأنوثة، كالتعليم والتربية والطبخ والتنظيف والتمريض والقيادة التي تشكل عملاً من دوام كامل بلا مقابل. لكن، هل يصمد الاقتصاد إن اعترف العالم بجهد الأم كعمل وليس كوظيفة جندرية؟
سلوى زكزك – كاتبة سورية
إن كان العقل البشري أكثر إبداعاً من الحياة في مواجهة الإفلاس والعجز الاقتصادي، إلا أن العاطفة تتفوق على العقل وعلى عاتيات الأيام والظروف حالكة السواد والقهر.
إيمان عادل- صحافية مصرية
عاشت أمي في شقاء العمل المنزلي اليومي، لكن هل كانت تعيسة؟ لست أدري، كنت أري شابة منهكة وظلت منهكة حتى أصبحت جدّة، وحين أتذكر المرات التي لمعت فيها عيناها من السعادة كانت هذه المرات تخصنا نحن… أبناءها.
مروى ملحم – كاتبة سورية
تعاني النساء اللواتي لا يتمكن من الإنجاب من النبذ والتهميش والدونية. ولأجل هذا أيضاً تهيئ الأمهات بناتهن ليكنّ أمهات قبل كل شيء، لكن مرة ثانية، ماذا لو أردنا شيئاً مغايراً؟
ميساء بلال – كاتبة سورية
أتمنى في يوم المرأة ألا يقتصر الاحتفال على المباركات المكرّرة على صفحات التواصل الاجتماعي وأن تُمنح حقوقنا القانونية بعض المساحة التي نستحقها في الدستور. وأن تُعطى حقوقنا العاطفية بعض المساحة التي نستحقّها في القلوب.
ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
في هذا المقال أنا لا أعطي معلومات ولا أستند إلى دراسات اجتماعية، بل أكتب عن أجزاء من تجربتي الشخصية في الحرب والهجرة، أنقل ملاحظاتي عما شاهدت وسمعت، وأطرح الأسئلة. 
ميساء بلال – كاتبة سورية
يتلخّص يوم سامي الطويل بنشاط واحد يتكرّر وهو الاستماع إلى شريط أغانٍ يحبها ومداعبة حبات السبحة بأصابعه ويمكنه أن يصرخ أو يقفز على الفراش عدداً لانهائياً من المرّات .
الشبكة المتوسطية للإعلام النسوي
على الرغم من انخفاض نسبة الأشخاص الذين ينظرون إلى الأمومة كقدر بيولوجي لا فرار منه، غير أنّ ذلك لم يعنِ توقّف تعرّض اللواتي لم يُنجبن للتنميط والأحكام المسبقة… نوعٌ من الاستقطاب يُعيدك بشكل دائم إلى ذاك السؤال الصعب: مَع من تقفين؟
ميساء بلال – كاتبة سورية
قالت لي صديقتي: تمنيت وأنا راجعة من بلودان أن أنعطف يميناً على طريق بيروت. لقد اشتقت إليها. قلت لصديقتي أتمنى، لو أنّ لي جناحين لأنام كل ليلة بجانب ابنتي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني