الأسرى الفلسطينيون

عادل حداد
الفارق بين السينما، وبين الخطاب السياسي، أن الأولى تناضل وسط إشكاليات وأفكار وتمزقات عاطفية وأسئلة ذهنية، فيما الثاني قد يتجاهل تماماً هذه الجوانب.
مي ابو حسنين – صحافية فلسطينية
“محمود، قائد ومثقف ورياضي وعنيد، ولكنه إنسان له قلب يحلم كأي شاب بالحرية والزواج وأن تكون له أسرة ويعيش بسلام، لذلك وجب على كل المسؤولين التحرك للإفراج عنه؛ 30 عاماً في الأسر تبدو كافية”
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
شي محزن ويبعث على القهر حقاً أن ستة أشخاص لم يجدوا حركة وطنية قادرة على احتضانهم وتوفير الأمان لهم، هذه فضيحة لحركة وطنية لها من العمر قرابة ستة عقود.
ترجمة – هآرتس
لو كانت إسرائيل دولة صغيرة تدير حياتها بهدوء وبتواضع، لاستوعبنا تأثّرها بكل حادثة استثنائية. ولكن، قد تعرض حساسية الدولة العظمى ووهن أعصابها مواطنيها، لمخاطر جمة.
فراس الطويل – صحافي فلسطيني
“أعيش حالة رعب حقيقية، كل يوم أذهب إلى عملي خائفاً من الإصابة”… لا يملك الفلسطينيون سوى الانتظار.
جمانة عماد – صحافية فلسطينية
يلجأ الأسرى المعتقلون إدارياً غالباً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد شعورهم بالظلم، والإجحاف وضياع زهرة شبابهم داخل السجون… وهذا ما فعله الأسير ماهر الأخرس.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني