الأزمة السعودية الكندية

مايا العمّار- صحافية لبنانية
ضحايا النزاع الدبلوماسي لم يكونوا طرفاً في الأزمة بين كندا والسعودية لكنّهم وجدوا أنفسهم يدفعون ثمنه. آلاف المبتعثين سافروا بحثاً عن مؤهّلات علمية وخبرات تدريبيّة ومهنيّة؛ ولكن، من الواضح أنّه وأمام سياسات ولي العهد الحالي، تسقط طموحات هؤلاء الأفراد وخياراتهم
ترجمة – The Economist
لدى القليل من السعوديين ما يكفي من الشجاعة لإخبار الأمير محمد عن مواضع أخطائه. على حلفائه إذاً الجهر بالقول له، لكنهم، أيضاً يلتزمون الصمت، وهذا خطأ قاتل.
ترجمة – The Atlantic
الهجوم على كندا، التي لا تُعد واحدة من أهم حلفاء السعودية، طريقة بالنسبة إلى الرياض لتوجيه رسالة إلى الغرب بأسره. هذه الرسالة، هي: “نحن لا نتسامح مع النقد الموجه إلى شؤوننا الداخلية. وإذا ما قمت بتوجيه الانتقادات، فسوف تُعاقب بشدة”.