fbpx

الأزمة التركية

ترجمة – The Economist
ربما لم يدرك أردوغان الأمور حتى الآن بعقلانيةٍ. لكن أسلوبه الاستبدادي يعزّز السياسات السيئة. وقد قوّض المؤسسات التي يجب أن تقف إلى جانبه. فالبنك المركزي، الذي ينبغي أن يكون مستقلاً وتكنوقراطياً، يذعن إلى زعيمٍ ذي آراءٍ غريبة الأطوار. ويدير وزارة المالية صهر الرئيس. ووسائل الإعلام، التي يجب أن تشير إلى أخطاء أردوغان، خاضعة إلى درجة أنها تكرّر نظريات المؤامرة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني